كتب هشام رافت
حوار / عمرو عمار
في
مفارقة غريبة ولأول مره ببورسعيد استطاع الفنان احمد طايع البورسعيدي ان
يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية بصنع اول تمثال من الصابون تعدي ال100
سم .
تأتي قصة الاستاذ احمد طايع بعدما خرج علي المعاش وجلس متأملا حاله بعدما عبر به السن للستون عاما...
وخرج علي المعاش من عمله باحدي المصالح الحكومية.
حيث فكر في استغلال طاقته المكمونه بداخله في صنع اول اول تمثال من مواد طبيعية شجعته علي استكمال مسيرته حفيدته حيث بدأ يطور من موهبته التي كان لا يحبها يوما من الايام الا انه بدأ بمحاولا كثيرة .
منها محاولات فاشلة وبأصراره يصر علي انجاحها لكي يشعر بذاته التي كادت ان تصيبه باليأس بعد خروجه من عمله .
استطاع الفنان احمد طايع ابتكار اشكال بالصابون وبعض الخضر.
احمد طايع احد البورسعيدية مدفوني المواهب والتي لم تلق النور الا عن طريق المثابرة عالميا بعدما عجزه الروتين الداخلي عن التعبير عن موهبته .
للاسف كان تقدير بلده لموهبته غير ملزم وانما عندما لجأ للتعبير عنها في بلد اخري وضعوه بقائمة موسوعة جينيس للارقام القياسية
فهل هناك فرصة لاظهار مواهب اولاد بلدنا وخروجها للنور؟
هل قصور الثقافه تستطيع تبني هذه الموهب وتنافس بها عالميا؟
هل هناك تشجيع من الدوله لمثل هذه المواهب؟
حوار / عمرو عمار
في
مفارقة غريبة ولأول مره ببورسعيد استطاع الفنان احمد طايع البورسعيدي ان
يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية بصنع اول تمثال من الصابون تعدي ال100
سم .تأتي قصة الاستاذ احمد طايع بعدما خرج علي المعاش وجلس متأملا حاله بعدما عبر به السن للستون عاما...
وخرج علي المعاش من عمله باحدي المصالح الحكومية.
حيث فكر في استغلال طاقته المكمونه بداخله في صنع اول اول تمثال من مواد طبيعية شجعته علي استكمال مسيرته حفيدته حيث بدأ يطور من موهبته التي كان لا يحبها يوما من الايام الا انه بدأ بمحاولا كثيرة .
منها محاولات فاشلة وبأصراره يصر علي انجاحها لكي يشعر بذاته التي كادت ان تصيبه باليأس بعد خروجه من عمله .
استطاع الفنان احمد طايع ابتكار اشكال بالصابون وبعض الخضر.
احمد طايع احد البورسعيدية مدفوني المواهب والتي لم تلق النور الا عن طريق المثابرة عالميا بعدما عجزه الروتين الداخلي عن التعبير عن موهبته .
للاسف كان تقدير بلده لموهبته غير ملزم وانما عندما لجأ للتعبير عنها في بلد اخري وضعوه بقائمة موسوعة جينيس للارقام القياسية
فهل هناك فرصة لاظهار مواهب اولاد بلدنا وخروجها للنور؟
هل قصور الثقافه تستطيع تبني هذه الموهب وتنافس بها عالميا؟
هل هناك تشجيع من الدوله لمثل هذه المواهب؟
اترك تعليقا:








