-->
مساحة إعلانية

فعاليات المؤتمر القومي للشباب الذي اطلقته وزارة الشباب والرياضة يطرح الرؤي والإطروحات في حوار مفتوح

 كتبت /د. وفاء عبد الكريم
لشبكة فنار مصر

خلال فعاليات المؤتمر القومي للشباب
الشباب يطرح الرؤي والإطروحات في حوار مفتوح
الشباب المشارك يؤكد ضرورة وجود دور واضح لوسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والدينية والشبابية في تطوير وتجديد مظنومة القيم والأخلاق ،جاء ذلك خلال المؤتمر القومي للشباب الذي أطلقته وزارة الشباب والرياضة " الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني " مساء اليوم تحت عنوان " فيما يفكر الشباب " بمركز التعليم المدني بالجزبرة ، والذي يناقش قضايا القيم والأخلاق ، التشغيل ، الإسكان ، التعليم ، التكنولوجيا والأمن القومي ودور الثقافة وأجهزة الإعلام ، بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والإقتصادية والإعلامية البارزة .التعليم ، التكنولوجيا والأمن القومي ودور الثقافة وأجهزة الإعلام ،



 بمشاركة نخبة من الشخصيات السياسية والإقتصادية والإعلامية البارزة ، والذي يستمر حتي أول أبريل المقبل .
وصرح الدكتور صالح سليمان أستاذ علم الإجتماع بجامعة عين شمس رداً علي ذلك ، أن للإعلام دور هام يفوق دور المؤسسات الدينية ، وأذا وجد الحد الأدني من الأحترام المتبادل بين المعلم وتلميذه سنتغلب علي المعوقات كافة التي تواجه منظومة التعليم ، وعلي الدوله أن تطرح القدوة الحقيقة من مسئوليها ، وعلينا عدم أغفال دور وسائل التواصل الأجتماعي التي خلقت قيماً جديدة لدي الشباب .



وفيما يخص القم الدينية ، أشار الدكتور أحمد ترك مدير عام البحوث الإسلامية بوزارة الاوقاف إلي ضرورة المناعة في قبول المعروض بوسائل الإعلام وليس المنع ، ورداً علي تساؤلات بعض الشباب المشارك حول الألحاد والتعليم والفرق بين الوحي الإلهي والتراث الإسلامي أوضح أنه لسي كل أسباب الإلحاد فكرية وأنما قد يكون حكم السن والطبيعة والتمرد علي الدين ، وحول التعليم قال " وجدنا 1400 قنبلة مفخخة بالمناهج التعليمية الإسلامية في المراحل التعليمية المختلفة " ، وأضاف أن الوحي الإلهي يقصد به القرآن والسنة بينما التراث الإسلامي يقصد به التفسيرات والفقه والفروع والمسائل .


وأوضح الدكتور محمد العجرودي من الهيئة العالمية للأعجاز العلمي في القرآن والسنة دور الهيئة مؤكداً أنها لا تترك مؤتمراً أو أجتماعاً وألا جاءت إليه لتوضح " رحيق العلم في القرآن والسنة " وتطويع الدعاة والعلماء من الهيئة ، وذلك رداً علي تساؤل الشباب المشارك حول دور الهيئة العالمية للأعجاز العلمي في القرآن والسنة في المجتمع .

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: