بقلم راندا رزق
المشكلات التى يعاني منها المعاقون وذى الاحتياجات الخاصة في مصر في جميع المجالات بدءا من الرعاية الصحية مرورا بالتعليم وليس انتهاء بالأنشطة الترفيهية، مما يجعل من كل معاق أو صاحب احتياجات خاصة عبئا ثقيلا علي أسرته، وتكاد تكون بوابة الأمل الوحيدة المفتوحة أمامهم هي تطوع أهل الخير والمراكز الخاصة لعلاج حالاتهم وتقديم الرعاية الممكنة لها، دون وضع عبء إضافي علي أسرهم.
المشكلات التى يعاني منها المعاقون وذى الاحتياجات الخاصة في مصر في جميع المجالات بدءا من الرعاية الصحية مرورا بالتعليم وليس انتهاء بالأنشطة الترفيهية، مما يجعل من كل معاق أو صاحب احتياجات خاصة عبئا ثقيلا علي أسرته، وتكاد تكون بوابة الأمل الوحيدة المفتوحة أمامهم هي تطوع أهل الخير والمراكز الخاصة لعلاج حالاتهم وتقديم الرعاية الممكنة لها، دون وضع عبء إضافي علي أسرهم.
في البداية تكلمه مع انسه من ذوى الاحتياجات وكان حديثى معها
اسمها طعمهمن اسماعليه بطله الجمهوريه من ذوى الاحتياجات الخاصه ومحدش يعرف عنا اى حاجه وبنخدجوابات ترشيحبيقولومش عايزين معاقينوغيركدهاحنه متهمشين لايوجد متوفر النا اى علاج او كراسى او اى شى مهمشين بالمره ولاشغل ولاحياهوالحكومه مش مديناحقنهولاعرفين نعيش حياه كريمهحته المعاقين بيتعملواسواءمعاملهلمابنروحنعمل معاش التضمان الاجتماعىشاب حصلوحادث بيعمل معاشالموظفه قالتلونعملك ايه برجلكدى روح روحوتعاله بعدينوكذمره تزلوبموضوع رجلولاعلاج ليناولاعمليات عرفين نعمله ايه فى الدوله من حقنا نعيش زى اى انسان عادى
للاسف انا لم انصدم من حديثها فقط ولكنى ماصدمنى هى معامله الموظفين مع ذوى الاحتياجات الخاصه اين الرحمه من قلوبهم ليس لهم اى ذنب فى اصابتهم اومرضهم ليتعملو بكل قسوه وجفاء وتجاهل
ارحمو من فى الارض يرحمكم من فى السماء هؤلاء لم يطلبو شى مبالغ فيه كل مايطلبو توافر الحياه الكريمه البسيطه مثل اى انسان عادى اناشد المسئولين انظرو لذوى الاحتياجات الخاصه بنظره انسانيه اكثر من ذلك من حق لهم ان
يتكرمو ويحسو بتواجدهم بالحياه ولو باقل الاقليل وفرو لهم الحياه المعيشه من سكن ولوظائف لعلاج حتى يقدر على تكيف وتعايش بالمجتمع
اترك تعليقا:
