لم يفلح المهرجان رغم كل الجهود المبذولة فى التخلص من ثغراته المعهودة والتى قد تثير حالة من الجدل فى أروقته، بعد أن اتخذت إدارة المهرجان العديد من القرارات التى قد تمثل ثغرة فى المهرجان ومنها تغير رئيس لجنة التحكيم فبعد أن أعلنت إدارة المهرجان فى وقت سابق عن اختيار المخرج الدنماركى بيل أوجست لرئاسة لجنة تحيكم المسابقة الدولية لما يتمتع به من تاريخ وخبرة سينمائية كبيرة حيث سبق أن نال جائزة السعفة الذهبية مرتين فى مهرجان كان السينمائى الدولى عن فيلميه «بيلى المنتصر» عام 1988 و«أفضل النوايا» عام 1992، ويعد أحد 6 مخرجين فقط نالوا السعفة الذهبية مرتين فى تاريخ مهرجان «كان»، كما نال أوسكار أحسن فيلم أجنبى عن «بيلى المنتصر» عام 1989، ولكن فجأة ودون مقدمات كشفت إدارة المهرجان عن اختيار المنتج الأمريكى بول وبستر ليحل بديلا له ورغم خبرته الطويلة أيضا إلا إنه ليس فى أهمية المخرج الدنماركى، كما أسندت إدارة المهرجان أيضا إلى داليا البحيرى مهمة المشاركة فى لجنة تحيكم المسابقة الدولية رغم أنه سبق لها الاشتراك فى مسابقة الأفلام العربى خلال السنوات الأخيرة السابقة.
اترك تعليقا:
