![]() |
| صورة ارشيفيه |
تبعد قرية الرضوان عن محافظة بورسعيد بنحو 40 كيلو مترا وتقع جنوب بورسعيد ويبلغ عدد سكانها 7 آلاف نسمة، ويعانى أهالي القرية الكثير من المشاكل.
تم رصد معاناة الأهالي وتحدث عيد محمد "أحد أهالي القرية" عن انعدام الخدمات ومنها الوحدة الصحية.
وقال: إن المحافظة لا توفر الأتوبيسات اللازمة لنقل الأطباء غير أتوبيس واحد فقط ولا ينتظر أكثر من ساعة واحدة فقط ولا يستطيع الأطباء استكمال عملهم بسبب الحرص على اللحاق بالاتوبيس.
وتشكو سهام مسعد "ممرضة بالوحدة الصحية" من عدم وجود غير عامل واحد فقط للخدمات الصحية، وطالبت بتعيين عامل خدمات للحفاظ على نظافة الحمامات والتي لا تصلح للاستخدام الآدمى.
وأكدت عبير طلعت "ممرضة بالوحدة الصحية" أن الوحدة أصبحت مصدر عدوى للموظفين أنفسهم قبل المرضى وذلك من سوء الخدمة وعدم التنظيف المستمر بها.
وأضافت عزة الغنيمى: أن مبنى الوحدة الصحية مجهز بأحدث الأجهزة الطبية الحديثة وبرغم هذا فأنها خاوية من الخدمات بحجة عدم وجود أمين للمخازن وتضيف أن هذه الوحدة تم تطويرها ثلاث مرات دون تشغيلها ونفقت عليها أموالا طائلة دون فائدة أليس هذا إهدارا للمال العام.
وتشير وفاء الغريب "رائدة ريفية" إلى انقطاع المياه المستمر عن القرية طوال اليوم وبالساعات وصعوبة الأهالي في الحصول على المياه من أماكن بعيدة عن القرية وكم من الصعوبات التي تواجههم بسبب نقل المياه في جراكن لمكان إعاشتهم.
ويشكو الأهالي من عدم زيارة المحافظ لهم ولا أي مسئول وكأنهم في عزلة عن المحافظة التي ينتمون إليها ولا أحد يهتم بشكواهم
ويطالبون بتشغيل أعمدة الكهرباء حيث إنها مكتملة وواقفة على التشغيل.
المصدر /بوابة فيتو
المصدر /بوابة فيتو
اترك تعليقا:
