-->
مساحة إعلانية

طاقة أمل شباب باعوا دماغهم ثم «رجعوها» الهاربون من جحيم الإدمان: لا تقتربوا من عالم الذل والمرار

متابعه ايمان الناغى

حكايات وعبر قدمها أبطال الإرادة والتحدي الذين توقفوا عن الإدمان وقدموا نصائح لمن يريد ان يقلد أصدقاءه ولمن يريد ان يجرب  «عمل دماغ» أو البحث عن السعادة والقوة في برشامة أو قرص مخدر أو شمة هيروين قالوا ان العسل لن يزيد علي اسبوع فقط  بعدها ستتجرع الذل و المرار وتدخل في عالم  الدمار كما يقدمون نصائحهم لمن وقع في الدائرة قائلين يوجد امل عليكم الاتصال بالخط الساخن لعلاج الإدمان مع وجود إرادة وعزيمة ووقفة مع النفس  لتبدأ طريق الحرية والحياة من جديد و بدون إدمان.
بدأت بالحشيش
التقت «الأخبار» مع مجموعة من ابطال التحدي وكانت البداية مع  محمد ابراهيم توفيق 42 سنة ويعمل في مجال الاتصالات يقول بدأت بتدخين الحشيش للتجربة وبعد ذلك تعاطيت جميع انواع المخدرات  ولم احصل علي السعادة فنصحني أصدقاء السوء بتعاطي الهيروين لتبدأ مأساتي الحقيقية وكنت مغيبا عما يدور حولي واتصلت بالخط الساخن عندما رأيت الإعلان بالتليفزيون وأبلغوني بالحضور لمستشفي الدمرداش وبالفعل توجهت إلي هناك وتم استقبالي بشكل أكثر من رائع من خلال الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وبدأت رحلة العلاج النفسي والدوائي وربنا كرمني لاعود مرة اخري للحياة حيث ان المتعاطي في حكم الميت ويقول: لن أعود للموت مرة اخري بعد ان تغيرت حياتي تماما.
ويضيف رفعت أنني خريج أزهر قسم دعاة وأملك ورشة لتصليح السيارات وأعتبر كبير عائلتي التي تضم ١١ أخاً إلا أنني انسقت وراء المخدرات وبدأت مباشرة بالهيروين وتعاطيته أكثر من ٥ سنوات وكانت نقطة التحول في حياتي ابنتي الكبري التي تقدم لها أكثر من 20عريسا رفضتهم جميعا دون تفكيرو كنت السبب الرئيسي في عدم زواجها إلي ان وقفت أمامي ابنتي وقالت لي لم يعجبك اي عريس من المتقدمين إلي متي يابابا؟ وعرفت انها تريد توجيه رسالة لي ووقفت كالتائة وقررت ان اقلع عن الإدمان الذي حرمني من نعمة ابنائي وأسرتي وعملي واتصلت بالخط الساخن وتم علاجي بمستشفي الخانكة.
الاخبار

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: