متابعه ايمان الناغى
يعتبرونها خطوة لتطوير المنظومة.. رؤساء جامعات: اتفاقية بريطانيا فى التعليم العالى "الأقرب لنا"
فى إطار اتباع سياسة قادرة على تطوير المنظومة التعليمة وبالأخص منظومة التعليم العالى والبحث العلمى، ومن خلال لجنة مشكلة من المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور أشرف حاتم أمين العام للمجلس الأعلى للجامعات والدكتور ياسر صقر رئيس جامعة حلوان والدكتور حسين عيسى رئيس جامعة عين شمس والدكتور على شمس الدين رئيس جامعة بنها، تم الاتفاق على عقد العديد من الاتفاقيات بين مصر وبريطانيا فى مجال التعليم العالى بعد سلسلة من الاتصالات تم عقد مؤتمر الشهر الماضى مع الجانب البريطانى وتفعيل هذة الاتفاقيات بزيارة الرئيس السيسى لبريطانيا فى هذة الأيام.
تتمركز اتفاقيات مصر مع الجانب البريطانى العديد من المشاريع تصل لـ14 مشروعا ستتم على 5 سنوات تبدأ بثلاثة مشروعات خاصة منها جهاز قومى لتمويل وتطوير الجامعات وتوقيع اتفاقية مع كامبرديج وتوطيد وتطوير العلاقات.
ووقعت مصر، على مذكرتيّ تفاهم مع بريطانيا في قطاع التعليم العالية، في إطار زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى لندن.
وتتناول مذكرة التفاهم الأولى سبل تعزيز المبادرات المشتركة في مجالات التعليم والابتكار والبحث العلمي، بحيث يكون عام 2016 منطلقًا لتدشين روابط أكثر عمقا في تلك المجالات على مدار السنوات الخمس عشرة القادمة.
وبموجب هذه المذكرة، سيقوم الجانبان ضمن جملة أمور بإنشاء لجنة عمل معنية بتطوير نموذج جديد لإدارة التعليم العالي وتمويله في مصر، كما سيتم استحداث برنامج تأهيلي تحت إشراف جامعة "كامبريدج" بهدف رفع القدرات المؤسسية ذات الصلة باختبارات القبول الجامعي في مصر، كما تشتمل المذكرة على بنود أخرى تتعلق بتدريب الكوادر الطبية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ الآثار وإدارة المتاحف.
ورصدت "بوابة الأهرام" العديد من آراء رؤساء الجامعات حول مدى الاستفادة داخل الجامعات المصرية من التجربة البريطانية وتوقيع اتفاقية التعاون معها فى مجال البحث العلمى والتعليم العالى.
فى البداية، أكد الدكتور حسين عيسى رئيس جامعة عين شمس أن هذة الاتفاقية تم العمل عليها منذ سنوات من خلال لجنة مشكلة من قبل المجلس الأعلى للجامعات.
أكد أن هذة الاتفاقية تم توقيعها بعد جهد كبير وعمل متواصل مع المركز الثقافى البريطانى لوضع أطر قادرة على النهوض بالتعليم العالى فى مصر بعد أن رأينا أن التجربة البريطانية هى الأقرب لنظامنا فى التعليم العالى.
وتابع عيسى أن الوصول لهذة الاتفاقيات شهد عدة مراسلات وتواصل مستمر مع الجانب البريطانى ونتج ذلك عقد مؤتمرا الشهر الماضى بحضور 20 مسئولا من الجانب الإنجليزى متمثل فى جميع رؤساء الجامعات وتم الوصول لمسودة الخاصة بالاتفاقية.
وأكد رئيس جامعة عين شمس، أن مراسم التوقيع الخاصة بمجال التعليم العالى ستتيح العديد من المشروعات مجالات لإصلاح منظومة التعليم العالى من خلال نظام مؤسسى وتمويله من قبل الأجهزة الإدارية المعنية بهذا.
وتابع عيسى، أنه من ضمن هذة الاتفاقيات اتفاقية جامعة كامبرديج لتحديد نظام قبول جيد بالجامعات المصرية، كذلك مشروع اختبارات لقياس مهارات الخريجين داخل الجامعة والخريجين منها وأيضا مشروع تطوير التعاون بين الجامعات.
وأشار عيسى، إلى أن التجربة البريطانية وهى الأقدم فى مجال التعليم العالى وولها من الصيت العالى فى المنظومة التعليمية ما يقرب من 200 سنة أصبحت وصلت لهذا التقدم فقط منذ 20 سنة فقط، لافتا إلى أن التجربة الإنجليزية هى الأقرب لنظامنا التعليمى وسيتم التعامل معها لتطوير منظومة التعليم العالى.
وفى نفس السياق أكد الدكتور ماجد القمرى رئيس جامعة كفر الشيخ، أن بريطانيا من الدول المتقدمة فى مجال التعليم العالى ولديها مفاهيم جديدة ومعايير هامة بالنسبة للتعليم، لافتا إلى أن مصر تحاول تطور مفاهيمها العلمية من خلال تجارب الدول المتقدمة فى التعليم العالى.
وأضاف القمرى، أن النظام الإنجليزى فى التعليم العالى متطور ولابد علينا أن نأخد ما يناسبنا فيه، مؤكدًا أن النظام البريطانى كاملا صعب تطبيقه على التعليم العالى المصرى.
وأشار رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى أن مصر حاليا بتعمل على البعد الدولى فى مجال التعليم العالى وتطبيق بعض المعايير، وتحاول الاستفادة من الأنظمة المختلفة والاستفادة منها وكذلك بعض التجارب الأخرى منها ألمانيا التى تعتمد على مصاريف ليست عالية مثل النظام المصرى بخلاف النظام البريطانى الذى يعتمد على مصاريف وهو لم يتلاءم مع النظام المصرى.
وتابع القمرى، أن هناك دولا مثل الدول الإسكندفنية تتقدم بصورة ملحوظة فى مجال التعليم العالى ولابد من محاكاتهم وأخذ ما يناسبنا أيضا لتطوير المنظومة التعليمية.
وأوضح القمرى، أن التشريعات البريطانية تختلف عن التشريعات داخل الدولة المصرية فهناك جهازا يعمل بين الدولة والجامعات من خلال تمويلها بخلاف التمويل الذاتى خلاف الدولة المصرية التى تعتمد على التمويل من قبل الدولة متمثلة فى وزارتى المالية والتخطيط وهذا لا يتلاءم مع النظام المصرى.
ولفت رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى أن النظام الإداى فى بريطانيا يختلف أيضا عن النظم التشريعة فى مصر فيوجد فى بريطانيا ما يسمى بـ"صندوق تمويل" صعب تطبيقه فى مصر، ولذلك لابد من الأخذ ما يناسب قدرتنا لأن النظام البريطانى يعتمد على معايير ومفاهيم صعب تطبيقها فى مصر.
وتابع القمرى، أنه يوجد فى مصر مشروع حول تنمية قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس وذلك من خلال ترقيته من رتبة جامعية لأخرى، وهذا ليس مطبقا فى بريطانيا كما يطبق فى مصر.
كما أكد الدكتور على شمس الدين رئيس جامعة بنها، أن توقيع مذكرة التفاهم التى وقعت اليوم تتناول سبل تعزيز المبادرات المشتركة في مجالات التعليم والابتكار والبحث العلمي، بحيث يكون عام 2016 منطلقًا لتدشين روابط أكثر عمقا في تلك المجالات على مدار السنوات الخمس عشرة المقبلة.
وأشار رئيس جامعة بنها إلى أنه سيكون من نتاج توقيع هذه المذكرة، إنشاء لجنة عمل معنية بتطوير نموذج جديد لإدارة التعليم العالي وتمويله في مصر لافتا إلى أنه سيتم استحداث برنامج تأهيلي تحت إشراف جامعة "كامبريدج" بهدف رفع القدرات المؤسسية ذات الصلة باختبارات القبول الجامعي في مصر.
وتابع شمس، أنه بموجب هذه المذكرة فستشتمل على بنود تتعلق بتدريب الكوادر الطبية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ الآثار وإدارة المتاحف.
كما أكد أن هذه المذكرة تتكون توقيع مذكرة التفاهم من 5 محاور رئيسية فى مجلهما تشمل التعاون الفعال بين الجانبين المصرى والبريطانى فى مجال التعليم العالى.
ونوه إلى أن المذكرة بين الجانبين المصرى والبريطانى تتضمن كيفية التواصل فى نقل المعرفة فى مجال التعليم من خلال التدريب والتواصل مع المجتمع من خلال وسائل إلكترونية ونقل المعرفة والمعلومات بين مصر وبريطانيا.
الاهرام
يعتبرونها خطوة لتطوير المنظومة.. رؤساء جامعات: اتفاقية بريطانيا فى التعليم العالى "الأقرب لنا"
فى إطار اتباع سياسة قادرة على تطوير المنظومة التعليمة وبالأخص منظومة التعليم العالى والبحث العلمى، ومن خلال لجنة مشكلة من المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور أشرف حاتم أمين العام للمجلس الأعلى للجامعات والدكتور ياسر صقر رئيس جامعة حلوان والدكتور حسين عيسى رئيس جامعة عين شمس والدكتور على شمس الدين رئيس جامعة بنها، تم الاتفاق على عقد العديد من الاتفاقيات بين مصر وبريطانيا فى مجال التعليم العالى بعد سلسلة من الاتصالات تم عقد مؤتمر الشهر الماضى مع الجانب البريطانى وتفعيل هذة الاتفاقيات بزيارة الرئيس السيسى لبريطانيا فى هذة الأيام.
تتمركز اتفاقيات مصر مع الجانب البريطانى العديد من المشاريع تصل لـ14 مشروعا ستتم على 5 سنوات تبدأ بثلاثة مشروعات خاصة منها جهاز قومى لتمويل وتطوير الجامعات وتوقيع اتفاقية مع كامبرديج وتوطيد وتطوير العلاقات.
ووقعت مصر، على مذكرتيّ تفاهم مع بريطانيا في قطاع التعليم العالية، في إطار زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى لندن.
وتتناول مذكرة التفاهم الأولى سبل تعزيز المبادرات المشتركة في مجالات التعليم والابتكار والبحث العلمي، بحيث يكون عام 2016 منطلقًا لتدشين روابط أكثر عمقا في تلك المجالات على مدار السنوات الخمس عشرة القادمة.
وبموجب هذه المذكرة، سيقوم الجانبان ضمن جملة أمور بإنشاء لجنة عمل معنية بتطوير نموذج جديد لإدارة التعليم العالي وتمويله في مصر، كما سيتم استحداث برنامج تأهيلي تحت إشراف جامعة "كامبريدج" بهدف رفع القدرات المؤسسية ذات الصلة باختبارات القبول الجامعي في مصر، كما تشتمل المذكرة على بنود أخرى تتعلق بتدريب الكوادر الطبية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ الآثار وإدارة المتاحف.
ورصدت "بوابة الأهرام" العديد من آراء رؤساء الجامعات حول مدى الاستفادة داخل الجامعات المصرية من التجربة البريطانية وتوقيع اتفاقية التعاون معها فى مجال البحث العلمى والتعليم العالى.
فى البداية، أكد الدكتور حسين عيسى رئيس جامعة عين شمس أن هذة الاتفاقية تم العمل عليها منذ سنوات من خلال لجنة مشكلة من قبل المجلس الأعلى للجامعات.
أكد أن هذة الاتفاقية تم توقيعها بعد جهد كبير وعمل متواصل مع المركز الثقافى البريطانى لوضع أطر قادرة على النهوض بالتعليم العالى فى مصر بعد أن رأينا أن التجربة البريطانية هى الأقرب لنظامنا فى التعليم العالى.
وتابع عيسى أن الوصول لهذة الاتفاقيات شهد عدة مراسلات وتواصل مستمر مع الجانب البريطانى ونتج ذلك عقد مؤتمرا الشهر الماضى بحضور 20 مسئولا من الجانب الإنجليزى متمثل فى جميع رؤساء الجامعات وتم الوصول لمسودة الخاصة بالاتفاقية.
وأكد رئيس جامعة عين شمس، أن مراسم التوقيع الخاصة بمجال التعليم العالى ستتيح العديد من المشروعات مجالات لإصلاح منظومة التعليم العالى من خلال نظام مؤسسى وتمويله من قبل الأجهزة الإدارية المعنية بهذا.
وتابع عيسى، أنه من ضمن هذة الاتفاقيات اتفاقية جامعة كامبرديج لتحديد نظام قبول جيد بالجامعات المصرية، كذلك مشروع اختبارات لقياس مهارات الخريجين داخل الجامعة والخريجين منها وأيضا مشروع تطوير التعاون بين الجامعات.
وأشار عيسى، إلى أن التجربة البريطانية وهى الأقدم فى مجال التعليم العالى وولها من الصيت العالى فى المنظومة التعليمية ما يقرب من 200 سنة أصبحت وصلت لهذا التقدم فقط منذ 20 سنة فقط، لافتا إلى أن التجربة الإنجليزية هى الأقرب لنظامنا التعليمى وسيتم التعامل معها لتطوير منظومة التعليم العالى.
وفى نفس السياق أكد الدكتور ماجد القمرى رئيس جامعة كفر الشيخ، أن بريطانيا من الدول المتقدمة فى مجال التعليم العالى ولديها مفاهيم جديدة ومعايير هامة بالنسبة للتعليم، لافتا إلى أن مصر تحاول تطور مفاهيمها العلمية من خلال تجارب الدول المتقدمة فى التعليم العالى.
وأضاف القمرى، أن النظام الإنجليزى فى التعليم العالى متطور ولابد علينا أن نأخد ما يناسبنا فيه، مؤكدًا أن النظام البريطانى كاملا صعب تطبيقه على التعليم العالى المصرى.
وأشار رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى أن مصر حاليا بتعمل على البعد الدولى فى مجال التعليم العالى وتطبيق بعض المعايير، وتحاول الاستفادة من الأنظمة المختلفة والاستفادة منها وكذلك بعض التجارب الأخرى منها ألمانيا التى تعتمد على مصاريف ليست عالية مثل النظام المصرى بخلاف النظام البريطانى الذى يعتمد على مصاريف وهو لم يتلاءم مع النظام المصرى.
وتابع القمرى، أن هناك دولا مثل الدول الإسكندفنية تتقدم بصورة ملحوظة فى مجال التعليم العالى ولابد من محاكاتهم وأخذ ما يناسبنا أيضا لتطوير المنظومة التعليمية.
وأوضح القمرى، أن التشريعات البريطانية تختلف عن التشريعات داخل الدولة المصرية فهناك جهازا يعمل بين الدولة والجامعات من خلال تمويلها بخلاف التمويل الذاتى خلاف الدولة المصرية التى تعتمد على التمويل من قبل الدولة متمثلة فى وزارتى المالية والتخطيط وهذا لا يتلاءم مع النظام المصرى.
ولفت رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى أن النظام الإداى فى بريطانيا يختلف أيضا عن النظم التشريعة فى مصر فيوجد فى بريطانيا ما يسمى بـ"صندوق تمويل" صعب تطبيقه فى مصر، ولذلك لابد من الأخذ ما يناسب قدرتنا لأن النظام البريطانى يعتمد على معايير ومفاهيم صعب تطبيقها فى مصر.
وتابع القمرى، أنه يوجد فى مصر مشروع حول تنمية قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس وذلك من خلال ترقيته من رتبة جامعية لأخرى، وهذا ليس مطبقا فى بريطانيا كما يطبق فى مصر.
كما أكد الدكتور على شمس الدين رئيس جامعة بنها، أن توقيع مذكرة التفاهم التى وقعت اليوم تتناول سبل تعزيز المبادرات المشتركة في مجالات التعليم والابتكار والبحث العلمي، بحيث يكون عام 2016 منطلقًا لتدشين روابط أكثر عمقا في تلك المجالات على مدار السنوات الخمس عشرة المقبلة.
وأشار رئيس جامعة بنها إلى أنه سيكون من نتاج توقيع هذه المذكرة، إنشاء لجنة عمل معنية بتطوير نموذج جديد لإدارة التعليم العالي وتمويله في مصر لافتا إلى أنه سيتم استحداث برنامج تأهيلي تحت إشراف جامعة "كامبريدج" بهدف رفع القدرات المؤسسية ذات الصلة باختبارات القبول الجامعي في مصر.
وتابع شمس، أنه بموجب هذه المذكرة فستشتمل على بنود تتعلق بتدريب الكوادر الطبية، وتبادل الخبرات في مجال حفظ الآثار وإدارة المتاحف.
كما أكد أن هذه المذكرة تتكون توقيع مذكرة التفاهم من 5 محاور رئيسية فى مجلهما تشمل التعاون الفعال بين الجانبين المصرى والبريطانى فى مجال التعليم العالى.
ونوه إلى أن المذكرة بين الجانبين المصرى والبريطانى تتضمن كيفية التواصل فى نقل المعرفة فى مجال التعليم من خلال التدريب والتواصل مع المجتمع من خلال وسائل إلكترونية ونقل المعرفة والمعلومات بين مصر وبريطانيا.
الاهرام
اترك تعليقا:
