-->
مساحة إعلانية

انطلاق أعمال القمة الإفريقية بمشاركة الرئيس السيسي في إثيوبيا

متابعة \ شيماء مكى 

 
انطلقت ظهر اليوم فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال القمة الإفريقية السادسة والعشرين بمشاركة 35 رئيس دولة وحكومة إفريقية وبوفد مصرى رفيع المستوى يرأسه الرئيس عبدالفتاح السيسى بالإضافة إلى أمين عام الأمم المتحدة والرئيس الفلسطينى محمود عباس أبوبومازن والسفير أحمد بن حلى نائب الأمين العام للجامعة العربية.

وقالت د. دلامينى زوما رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى – فى كلمتها الافتتاحية – إننا ندعو كافة الدول الإفريقية لدعم أجندة 2063 مشيرة إلى أن إفريقيا تتميز بالتنوع فى كل المجالات وهو يعطيها القوة حيث نتقاسم 4700 نوعا من الحيوانات و200 من الطيور و 1700 من البرمائيات ولابد أن نستغل الذهب والفوسفات وغيرها حيث نمثل الاحتياطى الثانى فى العالم.

وأضافت أننا لابد من استغلال التكنولوجيا الحديثة فى العمل بالقارة ولدينا العديد من الثروات الطبيعية فى العالم حيث 85 % من الفوسفات فى القارة وأن كثيرًا من الشعوب الإفريقية تعيش بدون كهرباء ولابد لنا من معالجة ذلك التناقض وأن نستغل إمكاناتنا الطبيعية فى القارة ولابد أن نشجع السياحة داخل القارة وذلك عن طريق حرية تنقل الأفراد.

وأشارت زوما إلى أن العام الحالى يجب أن يكون فرصة لدعم القارة فى كافة المجالات وتمكين النساء من الاستفادة من قدراتهن ومواجهة الأمراض وتفضيل الحكمة وأن نعمل على النحو الذى ذهب اليه المؤسسون وباعتماد أجندة 2063 فإننا قررنا أن نتحرك ضد التمييز العنصرى ضد المرأة.
وأشادت زوما بمن قام بالسعى لإحلال السلم فى القارة وأهمية الاهتمام بالشباب مشيرة إلى أن الشباب يسعى للترويج للسلم ووقف تمزيق الشعوب بسبب الحروب وهم يرغبون فى الاستفادة من تطوير التعليم و لابد لنا من الإسراع للاستفادة من قدراتهم حتى لا ينفد صبرهم.

وقالت رئيس المفوضية إنه و منذ 25 عاما لم نحرك شيئا فى قضية استقلال الصحراء الغربية وإن الاستفتاء وعد قطعناه على أنفسنا ولابد أن نساعد على تسوية المسألة ونحث الأمم المتحدة والأمين العام على ذلك حتى لا يتحول الأمر إلى زعزعة الاستقرار فى المنطقة.

ومن جانبه قال بان كى مون الأمين العام للأمم المتحدة إن الاتحاد الإفريقى قام ببللورة رؤية مشتركة للسلم والأمن فى القارة مشيدا بالتركيز على حقوق الإنسان وأيضا النهوض بالتنمية المستدامة وإن المراة يجب أن تشارك بفاعلية فى المجتمع وأن تشارك فى مفاوضات السلم لأن فترة تهميش المراة قد ولت و ينبغى أن نستمر فى تمكين المراة وتوسيع الآفاق المفتوحة أمامها، وإن رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقى د. دلامينى زوما تبللور بطريقة مبهرة هذه الطريقة.

وقال إن الاتحاد الإفريقى أخذ على عاتقه مجموعة من البرتوكولات ومنها الحوكمة و دعم الشعوب وأدعو إلى تحويل تلك الصكوك إلى واقع من خلال التطبيق وبناء المؤسسات والاستثمار وهو ما يتفق مع عام حقوق الانسان.

وأضاف أن الاتفاقيات التى تم إبرامها تجاه التغييرات المناخية تمثل نجاحا
كبيرا للعالم وأن مشاركة إفريقيا كان مهما ومشيرا إلى أن المهم هو تنفيذ القرارات التى تم اتخاذها وبالتالى قيام الدول الكبرى الالتزام بتعهداتها لتمويل ذلك.

وقال بان كى مون إن إستراتيجيات مكافحة الإرهاب التى لا تستند إلى احترام القانون لن تكون مثمرة مشيدا بدور القارة فى حفظ السلم والأمن فى القارة وقال إننا سوف ننتهى قريبا من اتفاقية شراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى لمواجهة الإرهاب وتحقيق السلم والأمن فى القارة.

وأوضح أن القوات الإفريقية تمثل العمود الفقرى لقوات حفظ السلام وأن الحوار بين مجلس الأمن وبين السلم والأمن فى القارة يسهم فى الفهم المشترك بين الجانبين وأننا نشعر بالخزى عندما نعلم أن قوات حفظ السلام تستغل السكان المحليين فنحن نرفض ذلك تمامًا.

وأشار الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن إلى أن هناك اهتماما كبيرا من الدول الإفريقية بقضية فلسطين لإنهاء الاحتلال الإسرائيلى واعتبار القضية إفريقية حتى قيام الدولة.
وقال إن العالم يعانى من ظاهرة العنف والإرهاب وإننا ندين الإرهاب فى إفريقيا الصديقة وفى كل مكان فى العالم وخاصة الاعتداءات فى دول القارة.

وأوضح أن فلسطين التى حظيت بدعم القارة تدعم مطالب القارة فى الأمم المتحدة وأن يكون لها عضوية دائمة فى مجلس الأمن مشيرا إلى رغية فلسطين إلى تقديم الخبرات الفنية إلى الاتحاد الإفريقى ودوله فى إطار شراكة معها.

وقال إنه أمام تعثر العملية السياسية وإفشال إسرائيل لها فإننا بحاجة إلى دعمكم لعقد مؤتمر دولى للسلام لحل القضية الفلسطينة مثل مفاوضات 5+1 للأزمة الإيرانية ورحب بالمبادرة الفرنسية مشيرا إلى أن الوضع القائم لايمكن قبوله وأننا سوف نظل نعمل بالطرق الشرعية والسلمية للحصول على حقوقنا المشروعة.
وقال إن المجتمع الدولى مطالب أكثر من أى وقت مضى بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى عبر قرار ملزم من مجلس الأمن وفى إطار ملزم ومحدد لقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس التى تتعرض الآن لهجمة من إسرائيل لتغيير معالمها وهو ما سيحول الصراع من سياسيى إلى دينى نرفضه كما رفضناه طوال حياتنا .

إننا نطالب بقيام دولتين جنبا إلى جنب وتطبيق مبادرة السلام العربية والإفراج عن الأسرى ولذا فإننا نطالب بعقد مؤتمر دولى ولن نعود إلى المفاوضات من أجل المفاوضات ولابد لإسرائيل من احترام الاتفاقيات الموقعة لا يمكن أن تبقى إسرائيل فوق القانون الدولى.

وقال إن تحقيق السلام من شأنه أن ينزع الذرائع من الجماعات المتطرفة فى المنطقة مشيرا إلى أن الأمن والسلام فى المنطقة لن يتحقق سوى بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى.

وقال الرئيس روبرت موجابى رئيس زيمبابوى ورئيس الاتحاد الإفريقى إنه من المفروض أن نكون أحرارا فى إفريقيا وإننا ولابد أن نقاتل من أجل إصلاح مجلس الأمن.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: