كشف موقع صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، النقاب عن خطط مفاعل الديمونا النووى لدفن نفاياته النووية في منطقة شمال شرقي صحراء النقب.
وبحسب الموقع فإن النفايات الناجمة عن عملية الانشطار الذري في المفاعلات النووية مثل المياه المستخدمة في عملية الشطر، هي المواد الأكثر إشعاعًا في الطبيعة؛ حيث تنتج إسرائيل في مفاعل ديمونا مادة البلوتونيوم، وهى المادة الأكثر إشعاعًا، بالإضافة إلى نفايات أخرى مثل ملابس العاملين في المفاعل والملوثة بالمواد الإشعاعية، والحقن التي تستخدم في حقن مواد إشعاعية.
ونقلا عن الموقع فإنه حتى اليوم لم يتم إيجاد حلول للتخفيف من خطورة الإشعاعات النووية، وأن الطريقة الوحيدة للتخلص من هذه النفايات هو دفنها في باطن الأرض؛ حيث يتم تخزينها في براميل ودفنها، ولكن ينبغي أن يكون مكان التخزين مستقرًا ولا يكون عرضة للزلازل ولذلك فإن المسئول عن دفن النفايات النووية هي لجنة الطاقة النووية بإسرائيل ويجب أن تخضع لتعليمات اللجنة النووية للطاقة الذرية.
يذكر أن صحراء النقب تقع في جنوب فلسطين وتبلغ مساحتها حوالي 14 ألف كيلومتر مربع، وتقطنها عشائر ترتبط اجتماعيًا بقبائل سيناء وشبه الجزيرة العربية، وهي قريبة من الحدود المصرية وكانت تعتبر جزءًا تابعًا لسيناء أثناء حكم العثمانيين لمصر
اترك تعليقا:
