متابعه ايمان الناغى
عملها فى مجال الموضة جعلها شغوفة بكل ما هو جديد
ومبتكر و«مُلون»، ترى فى ألوان «قصاقيص القماش» روحاً تضفيها على
تصميماتها، وتبدلها بلمسة زاهية تسر لها الأنظار، لتقرر سارة عبدالرحمن أن
تنقل بهجة الألوان هذه المرة إلى نفسها، وتصبغ شعرها بألوان مختلفة عن
المعتاد.
«سارة»: عملت «قصة رجالى».. وكنت عارفة إنى هتعرض لـ«سخافات».. ولو حد قاللى حاجة برد عليه لأنها فى النهاية حاجة تخصنى
«بطبيعة شغلى بدور دايماً على كل جديد، وبحب أبقى
مميزة، وأعمل حاجات محدش عملها قبل كده»، كلمات وصفت بها سارة شغفها بصبغ
شعرها بألوان تبدو «غريبة»، «بقى عندى هوس بالموضوع، وبدأت أدوّر على ألوان
غريبة ومحدش بيعملها كتير».
أزرق وموف ووردى ودرجات من الأشقر والبنى
الكراميل والأحمر، ألوان جديدة اختارتها مصممة الأزياء العشرينية لشعرها
القصير، الذى جعل كثيرين فى الشوارع يصفونها بـ«الولد»، إلا أنها بقصة شعر
ولون مختلف سارت بثقة غير مهتمة بالتعليقات التى سوف تتلقاها، «مش هتقيد
وأحرم نفسى من حاجة عايزه أعملها عشان سخافات الناس».
هيأت سارة نفسها لأول مرة تخرج فيها بعد صبغ
شعرها بلون غريب، فمن الطبيعى أن تلفت الأنظار لها بهذا اللون الغريب مع
قصة شعر «رجالية» قامت بقصها عند «حلاق»، إلا أنها لا تستسلم فتقول «كنت
عارفة إن هيبقى فيه نظرات وتعليقات، بس مابستحملش السخافات، ولو حد قال
كلام ماعجبنيش برد، لأنها فى الآخر حاجة تخصنى»، لتتلقى عند خروجها تعليقات
من قبيل «انتى مجنونة»، «جبتى الألوان دى منين»، «بتنزلى الشارع كده
إزاى».
«اعمل اللى يبسطك، وما تهتمش برأى الناس»، مبدأ
انتهجته سارة لتتخلص من كل الجدل حول صبغ شعرها، فهى وجدت سعادتها فى شعرها
القصير الملون، وسعدت أكثر بمن عبروا لها عن جرأة خطوتها والجنون الذى
يتخللها، أما اعتراض أهلها فلم يكن بسبب الألوان نفسها، إنما خوفاً على صحة
شعرها، الذى تضره كثرة الصبغ بألوان مختلفة.
أخضر ورمادى ولبنى وفوشيا، ألوان تستعد سارة لصبغ
شعرها بها الفترة المقبلة، إلا أنها تضطر للانتظار فترات معينة لتغير لون
شعرها من لون إلى آخر حتى لا يتلف، موضحة أن صبغات الألوان لا تستمر طويلاً
على الشعر ولا تؤذيه مثلما تفعل الصبغة الدائمة، كما أنها لا تكلفها
كثيراً، حيث تقوم بشراء الصبغة وتقوم بوضعها لنفسها فى المنزل.
اترك تعليقا:
