"الذكاء العاطفي" يمدك ببعض المهارات التي من شأنها تسهيل التواصل الاجتماعي مع من حولك، وترشدك إلى الطريقة المثلى للوصول إلى أن تكون الشخصية المحبوبة بين الحضور.
نشر
موقع Quora
عدة طرق بسيطة، لتكون أكثر شخصية محبوبة بين الحضور، منها:
يكتب أحد مستخدِمي موقع Quora: "إنه أمر بسيط للغاية، بيد أنه لا يزال أحد أكثر خدع الحياة تأثيرًا.. تعد الثقة إحدى أكثر الميزات جاذبية عند الشخص. ولكن عبارة (كن واثقًا) ليست نصيحةً جيدةً جدًا.. وبدلًا من ذلك، اعثر على بديل أفضل للثقة، من حيث السلوك التفاعلي، وذلك البديل هو التواصل البصري".
يقول بورتر: التواصل البصري لا يتطلب منك أي ممارسة أو مهارة خاصة، بل مجرد الالتزام بالنظر إلى عيني الشخص حين تتحدث معه.
2. ضع هاتفك الجوال في جيبك
هذه عادة أخرى بسيطة، لكنها فعّالة، يمكن تنفيذها فورًا ولا تتطلب أي جهد أو مهارة.
نداء الناس باسمائهم يسبب لهم السعادة، إذا كان لديك صعوبة في تذكر أسماء من تلتقيهم، جرب إستراتيجيات مختلفة، مثل كتابة أسمائهم أو استخدام مجاز أو قوافٍ مرتبطة بالاسم. ويقترح هوارد لي -أحد مستخدمي Quora- تكرار أسماء الناس لفظيًا عند التعرف عليهم لأول مرة ثم تكرار ذلك مرتين أو أكثر في رأسك.
كتب توني فنسنت: "ليست مصافحة قوية للغاية، ولا رخوة وناعمة بالتأكيد، ودون إظهار دور السيطرة".
وتبين الأبحاث، أن الناس تقرر فيما إذا كانت تحبك أو لا تحبك في غضون ثوانٍ من لقائك.. وتسهم المصافحة الواثقة القوية إلى حد كبير بخلق الانطباع الأول، كما توحي بذلك تمامًا وضعية الجسد القوية ولغة الجسد الإيجابية.
كتب جوليان ريزينجر أن "هذا يلفت انتباه الناس مباشرة لأنه يحرك (الأنا)، ومن ثم فهو أمر فعال للغاية".
ويقترح افتتاحيات للمحادثة تجعل الشخص الآخر يشعر بأنه خبير، مثل "أنت تعرف الكثير عن التسويق الاجتماعي، أليس كذلك؟".
بهذه الطريقة، تتعلم شيئًا جديدًا ويشعر الشخص الآخر أنك بحاجة إليه، ويشرح ريزينجر "إن الأمر بهذه السهولة، مرضٍ للجميع، ويصلح في كل الأوقات".
يمكن أن يكون قبول المجاملة محيرًا لأنك لا تريد أن تبدو مغرورًا..
ومع ذلك، فإنك لا تريد أيضًا أن تتمتم "شكرًا، وأنت أيضًا "لأن ذلك يجعلك تبدو خجولًا وقاصرًا اجتماعيًا،
لذلك، وبدلًا من محض عبارات مثل "الفضل لكم"، يقترح ريزينجر قبول المجاملة بثقة باستخدام عبارات مثل "شكرًا! إن سماع ذلك يشعرني بالرضا حقًا" أو "شكرًا لك! يا لها من تجربة رائعة".
كلٌّ منا كان ذلك الشخص الذي يحكي قصة، وتتم مقاطعته، ثم يكون عليه أن يتوقف مرتبكًا، متسائلًا فيما إذا كان أي شخص يستمع إليه.
وتقول ميلينا رانجلوف، إنه يمكنك أن تحرر ذلك الشخص بقول شيء من هذا القبيل: "حسنًا، هل يمكن من فضلك إنهاء قصتك عن ركوب الدراجات؟ الشيء الأخير الذي ذكرته هو أن الكلاب بدأت تطاردك.. هل يمكنني سماع بقيّة القصة، من فضلك؟".
وتقول رانجلوف: "ستكون قد أشعرتَ المتحدّث بالراحة على الفور وجعلته يشعر بأنه محط تقدير".
إن العيش في محيط الناس السلبيين هو استنزاف للمرء، هذا هو السبب الذي يجعل ميلينا رانجلوف تدعوهم "مصاصي الدماء النشطين"؛لأنهم يمتصون طاقتك.
إذا لاحظت نفسك تتذمر بينما يشرد الجميع، اصنع معروفًا لنفسك واختر موضوعًا جديدًا.
اترك تعليقا: