بقلم_ هشام رأفت
بعد الانتصار علي العدوان الثلاثي وإجلاء المستوطنين من بورسعيد وهي تشهد حاله من الفشل الاداري يوما بعد يوم.
كانت بورسعيد باريس الشرق منذ ان اهتم بها مللوك مصر من عهد محمد علي الي عهد الملك فاروق .
شهدت بورسعيد وقتها طفرة في التجارة والسياحه والفن المعماري المتقن والنظافة والتي باتت الان تنال حيز من اهتمام الساده ( الممثلين ) التنفيذيين في مناطق محدودة جدا دون غيرها.
لم تشهد بورسعيد تطورا فنيا منذ عصر الفرنساوي ولم تحافظ علي تلك التحف الفنيه متمثلة في آثار المباني والتاريخ .
حيث تم بناء بورسعيد علي طراز شوارع فرنسا بل بكل ما تحتويه فرنسا من اجمل مباني في العالم .
لتشهد بورسعيد هذه الايام الاهمال الواضح ليس في التاريخ الماضي او الحاضر فقط وانما ايضا في الاثار .
ونال الاهمال ايضا ارواح المواطنين حيث انه من ايام تشييد تلك المساكن ولم تهتم الحكومه بترميمها ولا صيانتها والتي تعد من تواطؤ الحكومات علي مر الازمنه
نري في تلك الصور شيئان في غايه من الخطورة بالرغم من فرق البعد الزماني للبناء. إلا انهم اشتركا في صفة واحدة وهي الخطر المحقق .
لن ننتظر تجاهل الفاشلين من الغير مهتمين بحياة المواطنيين لنصحو يوما علي خبر انهيار عقار في بورسعيد مما اودي بحياة مواطنين.
هذه الصورة بشارع احمد ماهر والجيش طارحة نفسها علي اعين الساده المسئولين ماذا تنتظروا .
يا محافظ بورسعيد اكثر من قنبلة موقوته في تلك المنطقه .قرارك ايه .
وهل حياة المواطنين لها أهميه عند حضرتك ام انك تهتم فقط عندما تحصل كارثه؟
اللهم بلغت اللهم فاشهد
اترك تعليقا:

