متابعة \ شيماء مكى
لم تفكر الأم كثيرًا قبل أن تقرر إرسال ابنتها الصغيرة "رؤي" إلى المحل المجاور للمنزل لشراء عدة أكواب من الزبادي، المسافة ليست بعيدة، والمهمة يسيرة بالنسبة لابنتها صاحبة الأعوام الثمانية، لم يدر بخلدها أبدا أن تصبح طفلتها فريسة لذئب البشري، فيغتصبها إرضاء لشهوته، ثم يقرر قتلها بكل بساطة، لإخفاء جريمته الأولى.
روي ذلك "الشيطان" ذو الـ 19 عامًا تفاصيل جريمته أمام النيابة العامة، بنفس الدم البارد الذي نفذها به، فلم يبدي ندما أو تظهر علي ملامحه فداحة ما ارتكب من جرم، وكما جاء في التحقيقات، أنه يدعي "هيثم.ع" (19 سنة)، يعمل في محل البقالة الخاص بوالده، ذهب إلي عمله ذلك اليوم لم يكن يخطط لأي مما حدث، لكنه أثناء نقله بعض البضائع بين المخزن والمحل الذي يبعد عنه بضعة مترات، شاهد طفلة مألوفة الوجه، أعتاد رؤيتها من حين لآخر حينما كانت تشتري منه في بعض الأوقات حاجات المنزل لوالدتها.
بمجرد رؤية الطفلة تلك المرة أثناء وجوده بالمخزن، اشتعلت في رأسه تلك الفكرة الشيطانية، فقرر فورا أن يغتصبها، فأشار لها من مكانه، فهي تعرف وجهه جيدا، وسألها عما تريد، فردت الطفلة ببراءة، أنها تريد "زبادي"، رد عليها المتهم أنه موجود في المخزن وأشار لها بالدخول لإحضاره نظرا لانشغاله، تحركت الطفلة ناحية المخزن رغبة في قضاء حاجة والدتها والعودة سريعا للمنزل، لكنها وفور دخولها، فاجأها بإغلاق الباب وبدأ في افتراسها.
لم يدخر الجاني جهدا في سبيل إنهاء جريمته بأبشع الطرق وأكثرها وحشية، فبعد أن جرد الطفلة من ملابسها، لم تردعه صرخاتها وتوسلاتها، اغتصبها بكل ما أوتي من قوة، لم يوقفه انهيار جسدها النحيل أمامه، ولا أناتها وبعد أن انتهي من جريمته الأولي، وسوس له شيطان نفسه بأنه إذا ترك الفتاة فستخبر أهلها بما حدث، ويقع هو في المشاكل.
لم يفكر كثيرا وقرر قتلها، وبالفعل خنقها حتي فارقت الحياة، وتركها جثة هامدة في المخزن، وعاد للمحل، أنجز بعض المهام العالقة الخاصة به، وأشتري "جوال" وعاد للمخزن، وضع الطفلة ذات الجسد الصغير بداخله، وأدخلها في "كرتونة" صغيرة ووضعها أمام المخزن.
فوجئ المتهم بعدها بقليل بظهور الجثة وافتضاح أمرها، وبعدها بعدة ساعات افتضح أمره هو الأخر، بعدما أكد بعض الاشخاص بالمنطقة أن آخر مشاهدة للطفلة كانت بصحبته، وتعرف عليه صاحب المحل الذي اشترى منه "الشوال"، وألقت قوة من رجال الشرط القبض علي الجاني، لاتهامه باغتصاب وقتل الطفلة.
اترك تعليقا:
