كتب : محمد ياسر - رابطة مواقع بورسعيد
تصوير أحمد العدل
نظم العاملون والموظفون بمجمع معامل بورسعيد المركزية ، التابعة لمديرية الشئون الصحية ، وقفة احتجاجية منذ قليل ، اعتراضا منهم علي تعنت السيدة نادية عبد السلام ، مديرة الحسابات بمديرية الشئون الصحية ببورسعيد ـ علي حد قولهم ـ بعدم صرف مستحقات العاملين الماليه المتأخرة منذ أكثر من سنة ، رغم قرار المحافظ بصرف هذه المستحقات .
أفاد المحتجون أنهم قاموا بمقابلة المحافظ منذ اربع اشهر ، وعرضوا عليه المشكلة ، التي تتلخص في وقف الحوافز المقررة للعاملين من صندوق تحسين الخدمة بالمعمل المشترك ، حيث ان طبيعة العمل تتلخص في تحليل جميع المنتجات الغذائية المحلية ، والمستوردة ، والتي ترد إلي المعامل من ( الصادرات والواردات ، مديرية التموين ، شرق التفريعة ، مكتب مراقبة أغذية المدينة ، المصدرين ) ، وذلك في مواعيد العمل الرسمية والغير رسمية ، وأيام الجمع والعطلات الرسمية ، وحصيلة هذه التحاليل تؤول إلي صندوق تحسين الخدمة بالمديرية ، تطبيقا لقرار السيد الدكتور / وزير الصحة والسكان رقم 97 لسنة 2004 مادة 2 والتي تنص : تؤول حصيلة الفحوص التي تجريها المعامل الي صناديق تحسين الخدمة بها ، فإذا لم توجد بها صناديق تؤول الحصيلة الي صناديق تحسين الخدمة بالمديرية وتجنب للصرف منها علي المعمل لتوفير احتياجاته من المستلزمات المختلفة ، وصرف حوافز للعاملين بها وذلك وفقا للقواعد الواردة بلائحة المستشفيات الصادرة بالقرار الوزاري رقم 239 لسنة 1997 وهذا ما كان متبعا منذ نشأة المعمل المشترك وفي جميع معامل الجمهورية .
والمعمل المشترك ببورسعيد واحد من أربعة معامل موانئ علي مستوي الجمهورية ، يدخل له ربع الأغذية الواردة لمصر ، وهذا المعمل علي أعلي مستوي فني ، وبه نخبة متميزة من السادة الفنيين وأطباء وصيادلة وكيميائيين وإداريين يقومون بعملهم علي أكمل وجه ، في أوقات العمل الرسمية وغير الرسمية ، والعطلات وأيام الجمع ، وحصيلة الصندوق الناتجة من اجور تحاليل يتم توزيعها طبقا للائحة بالنسب المقررة .
وأضاف المحتجون انهم منذ ذلك التاريخ ( يناير 2016 ) فوجئوا بوقف الصرف ، وتم العرض علي اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد ، والذي اعطي لهم تأشيرة بالموافقة علي الصرف مرة أخري .
وبالفعل قاموا بالصرف لمدة شهرين ، الا انهم فوجئوا اليوم بقرار تعسفي من السيدة المذكورة بوقف هذه المستحقات .
ويضيف المحتجون أنهم يستغيثون بالمحافظ مرة أخري لوقف تعنت هذه السيدة التي أوقفت صرف مستحقاتهم مرة أخري وبدون أي أسباب أو تبرير ، وبدون سابق إنذار
اترك تعليقا:



