ايمان الناغى
وقف "نور ع 35 عامًا"، المتهم بقتل زوجته أمام نيابة الخانكة، قائلا، أنا لم أقصد قتلها، فهي كانت تدافع عن نجلها حتى لا أصيبه بسوء، ولكنى كنت أريد تأديبه.
قال المتهم إن نجل زوجتي كان يعمل في مغسلة سيارات، كان دائما يخالفني ولا يسمع كلامي، ويوم الحادث عاد متأخرا، فتشاجرت معه، وعندما شتمته رد عليَّ، فأمسكت بعصا غليظة، لكى أضربه بها، إلا أن والدته تدخلت للدفاع عنه، فأصيبت بإحدى الضربات وسقطت على الأرض فاقدة الوعى وعلمت بعد نقلها للمستشفى أنها توفيت.
كان المقدم محمد الشاذلي رئيس مباحث مركز الخانكة، تلقى إشارة من المستشفى بوصول ولاء السيد محمدي مصطفي 36 عامًا ربة منزل، جثة هامده إثر إصابتها بنزيف داخلي بالمخ،أثناء قيام زوج المجنى عليها، ويدعى نور ع 35 عاما عامل، بضرب نجل زوجته المدعو سيف الله محمد رشاد لتأخره في العودة للمنزل، فتدخلت المجني عليها للدفاع عنه، فضربها زوجها بعصا خشبية "شومة"، على رأسها ما أفقدها الوعي، وسقطت مغشياً عليها ولقيت مصرعها.
اترك تعليقا: