سها محمد
ونشرت الباحثة تقريرها بعنوان "نعم.. الإخوان المسلمين جماعة إرهابية"، والذى حاولت الردّ فيه على مزاعم تقرير للمحل بمؤسسة بروكنجز "شادى محمد"، أبريل الجارى بعنوان "هل الإخوان المسلمين منظمة إرهابية؟"، والذى حذّر من العواقب الوخيمة لتصنيف الإخوان كإرهابية، ومن صراع الحضارات.
وقالت فرحات إن أكثر المزاعم المضللة بالتقرير قوله إن الإخوان المسلمين "جماعة إسلامية غير عنيفة"، وأنه ليس هناك خبير أمريكي واحد في جماعة الإخوان المسلمين يدعم تعيينهم منظمة إرهابية أجنبية، وفكرة صراع الحضارات.
أولا، هناك أدلة دامغة على أن جماعة الإخوان المسلمين هي في الواقع منظمة إرهابية عنيفةلا ينبغي أن يكون مفاجأة أن كل جماعة إرهابية سنية تقريبا في العالم كانت إما كليا أو جزئيا أسسها ناشطون سابقون أو سابقون في الإخوان.
وأشارت إلى أن هناك ميليشيات مسلحة تابعة للإخوان باعتراف وزير الشباب الإخوانى السابق أسامة ياسين، عن الفرقة 95 إخوان، شاركت في اختطاف وضرب وتعذيب البلطجية وألقوا المولوتوف على خصومهم، وهي جماعة إرهابية للإخوان تأسست في عام 1995، وتعمل حاليا تحت إشراف مكتب الإرشاد.
وأشارت أيضاً إلى تورّط قادة الإخوان شخصياً بحملات تعذيب، مثل اعتراف صفوت حجازى خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، عام 2011، بتورطه في تعذيب رجل كان يشتبه في أنه ضابط شرطة.
وأضافت الباحثة أنه فيما يتعلق بادعاء بروكنجز، بأنه لا يوجد خبراء أمريكان في جماعة الإخوان المسلمين يؤيدون تصنيفهها كجماعة إرهابية، هو أمر خاطيء، حيث أن "منتدى الشرق الأوسط"، وهو أحد أكثر مراكز الأبحاث الأمريكية صيتاً والمتخصصة في دراسات الشرق الأوسط والإرهاب الإسلامي، تدعم تسمية جماعة الإخوان الإرهابية.
كما يدعم مستشار ترامب، وليد فارس، أحد خبراء أميركا في الإرهاب الإسلامي والشرق الأوسط، تسمية الإرهابيين للإخوان المسلمين، ويؤيد أيضاً "أندرو سي مكارثي"، المحامي الأمريكي المساعد السابق للمنطقة الجنوبية في نيويورك، الذي قاد محاكمة الإرهاب عام 1995 ضد الشيخ عمر عبد الرحمن و 11 آخرين، تسمية الإرهاب للإرهابيين.
وطالبت فرحات، من إدارة ترامب بضرورة تسمية جماعة الإخوان المسلمين بالجماعة الإرهابية، كما يجب على الكونجرس أن يطلب من مراكز الفكر الكشف عن أي تمويل أجنبي، لمكافحة حملات التضليل، مثلما ورد بتقرير بروكينجز.
اترك تعليقا:
