ايمان الناغى
زوجة الأب أقرت بجريمتها أمام النيابة، قائلة"نعم طعنتها فى رقبتها ولفيتها فى كيس بلاستيك "وشوال" وقمت بجرها فى الشارع حتى وصلت الى ترعة الرشاح ورميت عليها طوب ودفنتها وقعدت بعدها 12 يوم مع جوزى تحت سقف المنزل دون علمه بجريمتي،سيبته يدور عليها وانا قاعده اتفرج عليه". مفكرتش فى الهرب إطلاقًا، علشان لو هربت هيعرف انى انا اللى قتلتها.انا نفسي اشوف ابني .. انا كل دقيقه ببكي فى السجن عايزة اشوف ابني انا نفسي اخد ابني واوديه عند ابويا يربيه، انا خايفة لابوه يجوز تانى واللى عملته فى الطفلة نادية يحصل لابني يوسف.
والد الضحيةعوض جمال، مهندس تكيف، قال في تفاصيل قتل ابنته: إنه تزوج المتهمة من ثلاث سنوات، ولم يكن ينتوي الزواج بعد انفصاله عن والدة الضحية، لكن بسبب إلحاح الأسرة وكبر سن والدته ولرعاية ابنته ندى 16 عاما، ونادية، 12 عاما، الضحية، تزوج.
وأضاف: أنه تزوج من المتهمة زواجًا تقليديًا عن طريق الأهل والأصدقاء، ومرت حياته هادئة وأنجب منها الطفل يوسف، و أنه كان حريصا على نصحها بتعامل بناته بالحسنى، وكان لا يسمح لها بسوء معاملتهما.
ووصف زوجته بأنها كانت تتسم بحدة الطبع والعصبية لكنها لا تجرؤ على ضرب ابنتيه، و يوم الحادث أخبرته ندى شقيقتها الكبرى بذهابها لأخذ درس، وطلبت من نادية أن تذهب معها، وحين عادت المنزل بدأت تلعب مع شقيقها يوسف نجل المتهمة حتى اختفت من المنزل فجأة.
وتابع: «كدت أفقد عقلي بعد عودتي إلى البيت بسبب عدم وجود نادية، وأجريت اتصالا بندى التي أخبرتني أنها عادت إلى المنزل، وتواصلت مع والدتها التي نفت وجودها، فبدأ الخوف يتسرب إلى قلبي بعد ساعات من البحث ودخول الليل».
وأضاف: «تلقيت اتصالا هاتفيا من مجهول يخبرني أن ابنتي لدى تجار الأعضاء البشرية، بعدها بـ24 ساعة تلقيت اتصالا آخر يساموني على عودة ابنتي مقابل 10 آلاف جنيه فساورني الشك عندما أبلغني برقم حساب للبريد لأضع المبلغ، فوضعت 4 آلاف علمت بعدها أنه نصاب ويعلم بالظروف التي أمر بها فاستغل الفرصة لمساومتي، ثم تلقيت اتصالا ثالثا يخبرني بالعثور على ابنتي أمام أحد المستشفيات، وبعد 11 يوما من اختفاء نادية: تلقيت اتصالا من شقيقي يخبرني أن سيدة مسنة حضرت المنزل وأخبرته أنها رأت زوجتي تمسك بجوال مرتبكة وتلقي به في ترعة الرشاح، وكان يتقاطر منه الدم، وأنها لم تتوقع ما بالجوال غير أنها بعد علمها باختفاء نادية بدأت تشك في الزوجةكما أن الضحية جاءتها في المنام تشدها من ملابسها، وأسرع أخي إلى مكان الواقعة ليصاب بالذهول، ويجد جثة نادية ملفوفة في كيس بلاستيك داخل جوال.