ايمان الناغى
تقدم اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، اليوم السبت، مشيعي جنازة الشهيد المجند "أحمد محمد فوزي"، الذي استشهد أثناء أداء واجبه الوطني بسيناء، وذلك من مسجد لطفي شبارة بحي شرق.
وشارك في الجنازة اللواء أمجد عبد الفتاح، مدير أمن بورسعيد، وعدد من قيادات الجيش الثاني الميداني، ومديرية الأمن وأعضاء بمجلس النواب وممثلين عن مديرية الأوقاف والكنيسة وأهالي بورسعيد.
ودعت حنان بكر أم الشهيد أحمد محمد فوزي ابن محافظة بورسعيد، الذي استشهد في أحداث العملية الشاملة للقضاء على الإرهاب في سيناء، ابنها بهتافات "تحيا مصر.. ويحيا السيسي"، وأطلقت الزغاريد واستكملت: "أخدتم فلزة قلبي لتكتموا صوتي ولن أسكت، وسأضحي من أجل بلدي مصر دائما، وأنا شاركت في مظاهرات ضد الإخوان، ولتأييد السيسي وحرقة قلبي على ابني، لن تمنعني من دعم السيسي، وسأضحي من أجلك يا مصر، بكل ما أملك بأولادي ونفسي".
وقالت أم الشهيد: "لا أريد أن يعزيني أحد، بل يبارك لي، أن ابني استشهد وعريس السماء، وفرحانة بزفتك يا حبيبي، وإنك تكرمت بجنازة عسكرية سيراها العالم كله، ويعرف بطولاتك".
وتضيف: "آخر إجازة، كانت من 45 يوم فتأخر عن السفر، وقال لي لا تقلقي يا أمي سأسافر حتما للجيش، ولكنكم بتوحشوني، وأريد أن أملي عيني منكم، ثم سافر يوم 27 يناير الماضي، وكذبت قلبي وقتها بأني لن أراه ثانية، ثم كلمني قبل 10 أيام، بأنه بقى له بالخدمة بـ6 شهور، ويخرج من الجيش، ولا يرضى بهذا الوضع، وأنه طلب من قائد الكتيبة نقله ليخرج في مداهمة ليحارب بين زملائه الإرهابين، ويأتي بحق إخوانه الشهداء جميعا، ثم أغلق هاتفه، حتى جاء لي خبر استشهاده وتكمل لا يحكي بطولاته، إلا بعد أن ينتهي منها لأفتخر بأن إبني بطل".
وأوضحت أم الشهيد: "كان يردد أنتم متنعمين في حياة رغداء بأمان، لأننا نحميكم في حرب أكثر من أكتوبر المجيدة، فلا تتخيلي الحرب، هناك، وتوضح عندما أقول أخاف عليك يا إبني، يقول لها لا تخافي سأودعك، أو تودعيني ويضحك كعادته؛ ليمحوا خوفي وكانت أحلامه بسيطة، مثل أي شاب وتكمل، أحمد كان طيب القلب، بار بأهله كلهم ويساعد أبوه ويتمنى أن يخرج من الجيش، ويعمل ليريح أبوه"واختتمت حنان، أم الشهيد فوزي حديثها "كان أخ وابن وصديق لي.
اترك تعليقا: