

ايمان الناغى
كشفت أسرة الكاتب الراحل الدكتور أحمد خالد توفيق تفاصيل الساعات الأخيرة التى قضاها العراب داخل مستشفى عين شمس التخصصى حيث خرج من بيته فى تمام الساعة السابعة صباحاً، ووصل إلى المستشفى فى تمام الساعة العاشرة.
و حينما وصل أحمد خالد توفيق إلى المستشفى، كان الطبيب لم يصل بعد، فانتظره، وبدأت العملية، فى تمام الساعة الواحدة ظهرًا، وهى عملية كى فى عضلة القلب، وهى عملية مخصصة للقضاء على "رعشة" تصيب القلب.
بعد إجراء العملية، زارته الدكتورة هيام، وهى متخصصة فى "كهربة" القلب، التى درستها فى الخارج، وهى طبيبة "شاطرة جدًا" ثم قامت بإجراء عدة فحوصات، وقالت له بأن العملية "عدت على خير ولكن من المحتمل عودة الرعشة مرة أخرى"، و كان من المفترض أن يقوم الدكتور أحمد خالد توفيق، بإجراء عملية فى الأسبوع المقبل، بعدما يصل إليه الجهاز الذى اشتراه من الخارج، وتأخر فى الجمارك.
أخذ أدويته، ونام قليلا، وحينما افاق كان قد استعاد وعيه، ارتدى ملابسه، وطلب شاى"، وأتت له زوجته به،وسال عن ابنه ثم تحدث معها فى بعض الأمور التى تشغله بعده وصوله إلى طنطا.
وابنه كان فى القاهرة، ينهى تدريب خاص بعمله، وحينما اتصل للاطئمان على والده، أخبرته والدته بأن العملية مرت بسلام ثم سأل زوجته عن نظارته، فقالت له: "استنى هشوفهالك بره"، وحينما خرجت من الغرفة، وعادت قال لها "أنا دايخ"، وقبل أن تستكمل جملتها "استنى أجيب لك أوكسجين"، كان قد دخل فى أزمة قلبية نتيجة لعدم انتظام ضربات القلب البطينى، ووصل إليه الأطباء الذين استغرقوا ما يقرب من ساعة فى عملية إنعاش القلب بالكهرباء، وإعطاءه إدريالين فى القلب. كان ذلك فى تمام الساعة السابعة مساءً، كما تتذكر أسرة العراب، ليظل بعدها الأطباء لما يقرب من ساعة يحاولون إنعاش قلبه بكل الطرق لما يقرب من الساعة.
وبعدما تأكدت زوجة الدكتور أحمد خالد توفيق،اتصلت بابنها وأخبرته بأن والده "تعبان شوية"، خوفا عليه من قيادة سيارته بسرعة، وحينما وصل، رأى والدته تحتضن ملابس العراب، ونظرت إليه بإيماءة على وجهها تعنى "خلاص".
اترك تعليقا: