في الوقت الذي مدت فيه الحكومه اوقات العمل بالمخابز في شهر رمضان المبارك نطمئن نحن اذا كمواطنين بان هناك فرصه في شراء خبز بعد انتهاء ساعات العمل الرسمي كموظفين او بعد الاستيقاظ متأخرا نظرا لتوقيتات شهر رمضان او بقرب وقت الافطار .
الا ان الموضوع زاد عن حده بمخبز السلام بحي الضواحي ببورسعيد.
يوميا يحدث هذا السيناريو سواء رمضان او غير رمضان الي ان يفقد المواطنون صوابهم بسبب موظفي المخبز الذين يتقاعصون عن خدمة المواطنون او ربما يستأصلون حصة المواطنين التي تنتهي بسرعه .
يقول احد المواطنين ذهبت بنفسي لهذا المخبز لشراء حصتي المدعمة .
لاحظت طاااااابور طويل علي ماكينة الصرف من الساعه الواحدة والنصف ظهرا الي الساعه الثانية والنصف
الي ان وصلت الي شباك صراف البونات حتي قال لي لا يوجد خبز
طبعا خرجت من هدوئي وزمجرت وتكلمت وفوجئت انه كان يحجز المواطنين امام الماكينة ليتمكن باقي المخبز من تظبيط اموره من ناحية الخبز .
وانتهي الحوار بعد كل هذا القلق والذي كنت ناوي شراء حصتي ل60 رغيف يحكم عليا سيادتة العامل ب20 رغيف.
من يحاسب هذا المخبز وصاحبه وعماله
من يراقب هذا المخبز وتلك المخابز في اوقات العمل والحصة المصروفة التي حددتها له التموين .
اناشد شخصيا السيد محافظ بورسعيد ومدرية التموين لمتابعة الامر .
بورسعيد / هشام رافت
اترك تعليقا:
