كتبت ايمان الناغى
شهدت مدينة المعصرة قبل أيام وفاة عروس تدعى شروق محمد على يد زوجها بعد ٥ أشهر من زواجهما، واعترف المتهم فى التحقيقات بعدم قصده قتلها، بقوله:" كنا بنهزرأكدت والدة الضحية لـ" اليوم السابع " ، أن ابنتها كانت حامل فى الشهر الرابع، وأنها تزوجت فى شهر إبريل الماضى، وأكرمها الله بالحمل بعد زواجها بشهر تقريبا، ولكن حملها كان صعبا، وكان الطبيب ينصحها بقلة الحركة ومنعها من الذهاب لعملها،وتابعت والدة شروق:"بنتى وزوجها تعرف عليها عن طريق صديقتها بالجامعة، وتقدم لخطبتها ثم تزوجا، وكانت ابنتى لا تفصح عن وجود أى خلافات بينها وبين زوجها، ولكنها كانت تحكى لأصدقائها، الذين كشفوا لنا ذلك بعد وفاتها
والدة زوج ابنتى كانت قد أجرت عملية فى ركبتها لذلك كانت ابنتى تذهب لديها كثيرا لخدمتها لأنها لم تنجب إناث، فكانت تقيم لديها بالأيام وربما اسبوع لخدمتها هى وزوجها، وكانت تذهب باستمرار خاصة وأن منزلها قريب من شقتها"
شهدت مدينة المعصرة قبل أيام وفاة عروس تدعى شروق محمد على يد زوجها بعد ٥ أشهر من زواجهما، واعترف المتهم فى التحقيقات بعدم قصده قتلها، بقوله:" كنا بنهزرأكدت والدة الضحية لـ" اليوم السابع " ، أن ابنتها كانت حامل فى الشهر الرابع، وأنها تزوجت فى شهر إبريل الماضى، وأكرمها الله بالحمل بعد زواجها بشهر تقريبا، ولكن حملها كان صعبا، وكان الطبيب ينصحها بقلة الحركة ومنعها من الذهاب لعملها،وتابعت والدة شروق:"بنتى وزوجها تعرف عليها عن طريق صديقتها بالجامعة، وتقدم لخطبتها ثم تزوجا، وكانت ابنتى لا تفصح عن وجود أى خلافات بينها وبين زوجها، ولكنها كانت تحكى لأصدقائها، الذين كشفوا لنا ذلك بعد وفاتها
والدة زوج ابنتى كانت قد أجرت عملية فى ركبتها لذلك كانت ابنتى تذهب لديها كثيرا لخدمتها لأنها لم تنجب إناث، فكانت تقيم لديها بالأيام وربما اسبوع لخدمتها هى وزوجها، وكانت تذهب باستمرار خاصة وأن منزلها قريب من شقتها"
وأكدت الأم أنها تستبعد أن تكون ابنتها قتلت بالخطأ، قائلة:"يوم الحادث
بنتى كانت فى بيت أهل زوجها، واتقتلت راحت غدر، لأننا سمعنا من جيران أنهم
سمعوا صوت شتائم وصراخ قبل الحادث بدقائق، وهو ما يؤكد وجود مشاجرة وقتل
عمد"
فيما يضيف محمد بركات والد الضحية:"وقت الحادث كنا فى الساحل الشمالى
لقضاء المصيف، ورفضنا ذهابها معنا خوفا على حملها، ويوم الحادث تلقيت
اتصالا من والد زوجها حوالى الساعة الثالثة والنصف فجرا يخبرنى بأن ابنتى
مريضة جدا وتم نقلها إلى المستشفى ولكنه لم يفصح عن أى شيء فظننا أنها ربما
أجهضت واتصلنا ببعض أقاربنا وسبقونا بالفعل إلى المستشفى وعلموا بما حدث
لكنهم رفضوا إبلاغنا إلى أن وصلنا فى حوالى السادسة صباحا وفوجئنا بوفاتها"
اترك تعليقا:
