كتبت ايمان الناغى
نشر أحمد صبحي
والد الطفلة "مليكة"، التي دهسها أتوبيس مدرستها عقب نزولها منه في طريقها
للحضانة، مقطع فيديو للحظة دهس الأتوبيس للطفلة، والذي صورته إحدى الكاميرات الموجودة
في الشارع.
وأظهر الفيديو،
نزول طفلان من "الباص"، فيما عبر الأول الشارع من أمام الأتوبيس، وبمرور
الطفلة الصغيرة "مليكة" يبدو أن سائق الحافلة لم ينتبه فسار الأتوبيس على
جسد الطفلة.
وقال "صبحي"، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من مستشفى الزهور يخبره بإصابة ابنته في حادث سيارة فأسرع إلى المستشفى، لكنه تفاجأ بوفاتها، ثم علم من شقيقها وعدد من الشهود أن أتوبيس المدرسة، هو من دهسها عقب إنزالها أمام المنزل.
وأضاف "صبحي" في أقواله أمام النيابة، أن مشرفة المدرسة لم تؤدي مهمتها بإيصال الطفلين إلى باب منزلهما وتركتهما يعبران الطريق بمفردهما، فيما لم ينتظر السائق عبور الطفلة والتأكد من رؤيتها على الجانب الآخر، وإنما قاد السيارة لتدهس الطفلة.
وتداول رواد موقع
التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مقطع الفيديو مطالبين المسؤولين في وزارة التربية
والتعليم بالتدخل.
وأمرت نيابة أكتوبر،
بحبس السائق المتهم بقتل الطفلة "مليكة" عن طريق الخطأ، والمشرفة على الحافلة
المدرسية التي كانت تقل الطفلة، بتهمة الإهمال، على ذمة التحقيقات.
واستمعت النيابة،
اليوم، لاقوال أحمد صبحي والد الطفلة "مليكة"، التي توفيت قبل أيام أسفل
عجلات الحافلة المدرسية.
ونفى والد المجني
عليها، إدعاءات مسؤولي المدرسة ومديرية التربية والتعليم بالجيزة، بأن الطفلة سقطت
على رأسها ولم تدهسها عجلات الأتوبيس، قائلا: "الكاميرات رصدت كل حاجة".
وحرزت النيابة
كاميرات المراقبة التي رصدت الواقعة وفرغتها، وعندما واجهت بها سائق الحافلة المدرسية،
اعترف بالواقعة مؤكدًا عدم قصده دهس الطفلة، مرددا: "مشوفتهاش والله".
بينما أنكرت المشرفة
في بداية التحقيق مسؤوليتها عن الحادث، وبمواجهتها بالكاميرات ونزول الطفلين بمفردهما
من الأتوبيس، اعترفت أنها لم تقم بتوصيلهما كالمعتاد إلى باب منزلهما، وأن السائق لم
يراها أثناء عبورها الطريق.
اترك تعليقا:
