-->
مساحة إعلانية

قاتل طالبة كرداسة"طلعت بيها للدور الـ11 علشان أورط أبوها





كتبت ايمان الناغى 
اعترف "السيد محمد" 52 سنة المتهم بقتل طالبة كرداسة أنه استدرج الفتاة لإغتصابها داخل غرفته لكنها قاومته وحاولت الفرار منه ، وأثناء ذلك ارتطمت رأسها بالحائط وفقدت الوعي ، مما جعله يخشي الفصيحة ويقرر قتلها بكتم أنفاسها بالايشارب.

وتابع المتهم أنه بعد قتلها حملها داخل كيس مشمع وصعد بها إلى الطابق ال11 في شقة يجهزها والدها لخطيب ابنته "خطيب أختها ليه شقة فوق" ، وحاول المتهم فتح الباب ليضع الضحية بالداخل والصاق التهمة بوالدها لكنه فشل فى فتح الباب "معرفتش افتح الباب" ، وتوجه عقب ذلك لالقائها بمنطقة الزراعات بكرداسة.

"قولت اختفي يومين" واصل بها المتهم حديثة أنه بعد ارتكابه الواقعه بيومين غادر مكان عمله إلى مسقط رأسه بالبحيرة ،قبل اكتشاف ارتكابه الواقعه ، لكنه فوجئ بالقبض عليه .

كانت قد عثرت أجهزة الأمن على جثة فتاه مجهولة في العقد الثانى من العمر بملابسها كاملة وتتحلى بقرط ذهبى ، داخل مشمع أبيض شفاف مربوط بحبل ملقاه على جانب طريق منشأة البكارى/ كرداسة بجوار ترعة المنصورية – دائرة المركز ولم يعثر بحوزتها على ثمة متعلقات تفيد في تحقيق شخصيتها ولم يتعرف عليها أحد من الاهالى ، وبعمل التحريات تبين أنها  لفتاة 15 عام طالبة بالمرحلة الإعدادية .وتم تشكيل فريق بحث لسرعة ضبط مرتكب الواقعة وأسفرت جهود البحثالى أن وراء ارتكاب الواقعة "السيد محمد عبد الفتاح السيد الحوفى"  سن 52 حارس العقار سكن المجنى عليها ومقيم بذات العنوان .

عقب تقنين الإجراءات والعرض على اللواء دكتور مصطفي شحاته مساعد وزير لقطاع أمن الجيزة أمر  بضبط المتهم وبعد مرور 5 أيام تم ضبط المتهم وكشف غموض الواقعة.

وبمواجهته إعترف أنه صباح يوم الحادث واثناء نزول المجنى عليها من الشقة سكنها استدرجها إلى غرفته بدعوى مساعدته في حمل أحد الأشياء "تعالي ساعديني" ،  ولدى دخولها الغرفة حاول التعدى عليها جنسياً إلا أنها استغاثت وخشية افتضاح أمره كتم أنفاسها ب"الإيشارب" التي كانت ترتديه ولدى مقاومتها له اصطدمت رأسها بالحائط واغشى عليها فأجهز عليها حتى فارقت الحياه واستولى على هاتفها المحمول وقام بوضعها داخل المشمع ونقلها بالتوك توك خاصته وتركها بمكان العثور عليها وبإرشاده أمكن ضبط الهاتف الخاص بالمجنى عليها تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وباشرت النيابة التحقيقات.
أ

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا