كتبت ايمان الناغى
قالت والدة المجني عليه "ابراهيم. م"،
طالب بالصف الأول الثانوي:" اتصلت بنا المستشفى علي تليفون والده حوالي
الساعة الثالثة عصرًا، وأخبرونا أن هناك طفل اسمه إبراهيم، ألقي أحدهم عليه البنزين،
وأشعلوا النيران به، فتوجهت أنا ووالده إلى المستشفى، فوجدت زحام حوله، وحالته غريبة
ولحظتها كان يمكنني التحدث معه".
واستطردت الأم المكلومة "كان لسه فايق وبيتكلم،
فأخبرني أن الشاب الذي يسكن في عشة بنهاية الشارع، طالبه بعدم الوقوف في الشارع، وعندما
رفض أخبره إنه إذا لم يمشي هيولع فيه، وأخبره إنه مش هيقدر يعمل حاجة، فأخرج الجاني
من جيبه زجاجة بنزين، وأشعل النيران بها، وألقاها عليه، وألقي الولاعة وتركه ومشي".
وأضافت:"لم يتحرك أحد لإطفاء النيران، بالرغم
من وجود شباب، شاهدوا الواقعة إلا أنهم كانوا يضحكوا عليه، فقلع التيشرت المشتعل، وألقاه
وجري، حتي وجد ناس يقفون فأنقذوه، وأوقفوا سيارة، وأحضروه للمستشفى، وحررنا محضر بقسم
شرطة المناخ، وحضرت النيابة لكنها لم تستطع الحصول على أقواله كاملة؛ بسبب تدهور حالته
الصحية، ولم يكن متاح وقتها سوى أقوال الممرضين وتقرير المستشفى".
أما خالته فتحدثت " قائلة:"إبراهيم أنا من قمت بتربيته
فهو متربي في مدرسة لغات وبشهادة زملائه ومدرسيه فهو طالب خلوق ومجتهد، وتعليقات زملائه
عن الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد ذلك فهو طيب بطبعه، وتشعر أن بداخله
طفل"، مختتمة حديثها بعبارة:"عاوزين حق إبراهيم".
اترك تعليقا:
