كتبت ايمان الناغى
وصلت، مساء يوم الجمعة، شاحنة تحمل كميات كبيرة من أنابيب الأكسجين إلى مستشفى المبرة في بورسعيد، بعد أزمة نقص الأكسجين ظهر اليوم ونقل بعض المرضى إلى الإسماعيلية.
وقامت إحدى الطبيبات بمستشفى المبرة، التابعة للتأمين الصحي ببورسعيد، خلف قضبان باب حديدي لتهدئة أهالي المصابين بفيروس كورونا، مطالبة إياهم بالهدوء وتمالك أعصابهم.
وقالت الطبيبة، إنه لا مجال لوقوفهم أمام المستشفى، فكل دقيقة تتحدث فيها معهم يمكنها أن تساعد في إنقاذ حياة مريض، مؤكدة لهم بأنها تشعر بقلقهم لكن عليهم أن يقدروا ما يقومون به من إنقاذ المرضى.
من جانبه، أشرف الدكتور مصطفى شعبان، المدير المسؤول بمستشفى المبرة، على دخول أنابيب الأكسجين، مطالبا المختصين بسرعة نقل الأنابيب، مؤكدا أنه لن ينتظر أن يقل الأكسجين بالمستشفى بعد أن أمر بنقل مصابين إلى مستشفيات أخرى حتى إيجاد حل لأزمة النقص.
وطالب الجميع باستكمال أدوارهم، مؤكدا أن دقيقة واحدة يمكن أن تنقذ حياة مريض، قبل أن يدخل على الفور إلى مبنى المرضى.
اترك تعليقا:
