كتبت ايمان الناغى
تجمع المواطنون المتجهون إلى مدينة بورفؤاد بمحافظة بورسعيد أمام ميدان المعديات، مساء اليوم، بعد أن تسببت الشبورة فى إيقاف حركة المعديات فى مجرى قناة السويس، وذلك للبحث عن وسيلة تنقلهم عبر القناة.
وترتب على ذلك قيام عدد من سائقي الميكروباصات باستغلال الظرف لنقل المواطنين إلى كوبرى النصر العائم ليعبروا من خلاله إلى الضفة الأخرى من القناة سيرًا على الأقدام عبر الكوبرى الذى شهد تزاحمًا كبيرًا عليه من جانبى بورفؤاد وبورسعيد، فيما استغل سائقو التاكسي أمام الكوبرى ببورفؤاد الأزمة وطلبوا أجرة مضاعفة لنقل المواطنين إلى داخل المدينة.
وطالبت أميرة عثمان المسؤولين بالمحافظة بتوفير وسيلة مواصلات في مثل هذه الظروف، حتى لا يتم استغلالهم من قبل ضعاف النفوس، مشيرة إلى أنها دفعت هى وأبناؤها الثلاثة 20 جنيهًا فقط للوصول إلى كوبري النصر العائم بعد توقف حركة المعديات التي توفرها قناة السويس للمواطنين مجانًا، وكانت تسير بأبنائها على الكوبرى مسافة نصف كيلو متر تقريبًا لتعبر القناة إلى بورفؤاد.
وتكمل «اصطف بعض سائقي التاكسي أمام الكوبرى ببورفؤاد واستغلوا أزمة الشبورة المائية وطلبوا ضعف الأجرة لتصل إلى منزلها بوسط بورفؤاد».
وقال عبدالعزيز أكرم، موظف، إن هيئة قناة السويس كانت توفر في الماضي لانشات للمواطنين بها أجهزة رؤية تسير في الشبورة المائية لنقلهم عبر قناة السويس مجانًا، لكنها توقفت بعد إنشاء كوبري النصر العائم.
وأضاف أن كوبري النصر العائم أنقذ المواطنين من عذاب الاحتجاز عند ميدان المعديات لعبور الضفة الأخرى من القناة، لكنه خارج المدينة ولا توجد مواصلات عامة له، وبالتالي يستغل سائقو الميكروباصات من ضعاف النفوس الأزمة ويطلبون ضِعف الأجرة في غياب المرور والأجهزة التنفيذية.
وأشار إلى أنه كان ينبغي على التنفيذيين بالمحافظة توفير أوتوبيسات لنقل المواطنين مجانًا إلى كوبري النصر العائم.
اترك تعليقا:
