كتبت ايمان الناغى
كشف ابن عمة محمود السيد، أحد ضحايا حادث غرق لنش في غاطس البحر المتوسط ببورسعيد، أن الضحية أجرى 3 مكالمات قبل غرق اللنش بدقائق استغاث خلالهم بأصدقائه "معتز وكريم" من غرق اللنش.
وأشار عادل محمد، ابن عم أحد الضحايا أنهم يتواجدون على شاطئ البحر المتوسط منذ وقوع الحادث في انتظار خروج الجثامين، وطالب كذلك بأن يتم تكثيف الجهود قبل وصول "نوة القرش" التي يمكن أن تُوقف عملية البحث الجارية بسبب ارتفاع الأمواج والرياح.
وأكد "عادل" أن هناك توقعات كبيرة بوجود الثلاث ضحايا داخل اللنش المفقود، ولذلك لم تظهر الجثامين حتى الآن، وطالب بتكثيف الجهود من أجل العثور على اللنش الغارق، مشيدًا بالجهود التي تقوم بها هيئة قناة السويس في البحث بالروبوت والقاطرة أحمد فاضل.
وتحدث أحمد ضياء محمد، أحد أصدقاء الضحايا أن الفقيد "محمود السيد" وحيد أمه، مطالبًا بتكثيف الجهود للعثور على جثامين الضحايا، والتي ما زالت بالمياه رغم مرور 7 أيام على الحادث، وذلك حتى تهدأ قلوب ذويهم، ودفن الجثامين إلى مثواها الأخير.
وتواجد الأهالي على شاطئ البحر المتوسط، في ظل موجة الطقس السيئ، وأشعلوا النيران للتدفئة من برودة الجو، وأكدوا أنهم متواجدون منذ 7 أيام ولن يعودوا إلى منازلهم إلا بعد استخراج جثامين الضحايا.
اترك تعليقا:
