كتبت ايمان الناغى
حرصت والدة سائق لانش بورسعيد المنكوب، على التوجه للشاطىء لليوم العاشر على التوالي، بعد مصرع ابنها في حادث غرق اللانش وعلى متنه 5 أشخاص، تنادي على ابنها ربما يستجيب الله لدعائها وتخرج جثته.
وتؤكد أن إبنها رجب عمل فى البحر منذ كان عمره 17 عامًا، على سفن وجاب دول كثيرة، وكان متفوقا وورث ركوب البحر عن أبيه وهو متزوج ويعولنى وزوجته وأطفاله الثلاثة: «وعدونا بمعاودة البحث عن اللانش والجثامين بعد إنتهاء النوة وبالفعل إنتهت النوة ولم يتواصلوا معنا ولا نعرف أخبار سوى من وسائل الإعلام والمسؤولين يردون بعبارة مش لاقينهم».
واتهمت والدة رجب التوكيل الملاحى المتسبب فى الحادث وأوضحت أن التوكيل طلب توصيل طرد مستلزمات قطع غيار وزنه 16 طنا إلى مكان تراكى السفن وعند الوصول فوجىء أن السفينة خارج الحدود الإقليمية لبورسعيد وطلب التوكيل إستكمال التوصيل فحدث عطل بونش السفينة عند رفع الطرد فأسقطه على طرف اللانش فإنقلب فى البحر ورفضت السفينة إنتشال الضحايا من البحر قبل غرقهم وأطلقت فقط إستغاثة غرق وهى على بعد 3 ساعات من القناة وأقرب لانش يصل لهم يكونوا قد توفوا: «أشعر إن إبنى مازال حى يرزق».
وتكمل: «شقيقه سمع الإستغاثة من رجب بجهاز الإرسال ووصل إلى مكان الغرق بعد 3 ساعات فوجد جثة واحدة فقط ثم ظهرت الجثة الثانية بفلسطين بعد يومين».
اترك تعليقا:
