-->
مساحة إعلانية

. كيف تمر رحلة الزمن على الموتى إلى يوم القيامة؟ الشيخ الشعراوي يجيب



كتبت ايمان الناغى 

 أوضح الشعراوي أنّ البشر هم من يصنعون قياس العمر وليس الأموات، قائلا إن الميت لايشعر بالزمن أبدًا، فالبشر الأحياء هم من يقيسون الوقت بالأحداث، مشبهًا رحلة الميت إلى يوم القيامة، بالإنسان حين ينام ثم يستيقظ، فاذا سألنا الإنسان كم المدة التي استغرقها أثناء النوم، لن يعرف، وذلك لأن حساب الزمن إنما يأتي بتتبع الوعي للأحداث في الزمن، مشيرًا إلى أنه أثناء النوم لا توجد أحداث فلذلك لا يمكن حساب الزمن.

رحلة الموتى إلى يوم القيامة

واستعان الشيخ الشعراوي بالآيات الكريمة: «قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ»، وفي قول الله سبحانه وتعالى: «كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا»، لافتًا إلى أنّ من مات منذ عهد النبي آدم عليه السلام، يشعر بطول الزمن هم الأحياء وليس الأموات.

ولفت إلى أنّ عذاب حياة الدنيا شيء، وعذاب القبر شيء آخر، حيث أنّ العذاب في القبر هو لون من ألوان العرض الذي يعذب به الكافر، ولذلك في قوله لفرعون في سورة غافر: «النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ».

واستكمل إمام حديثه حول عذاب القبر، مفسرًا الآية الكريمة «النار يعرضون عليها»، فالعرض هنا لا يتم إلا في زمنين، الأول حياة الدنيا، والزمن الثاني هو الموت، والعرض على النار لن يكون في الحياة الدنيا، ولذلك فإن العرض في زمن الموت فقط.

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا:

الاكتر شيوعا

صحة

المشاركات الشائعة

من انتاجنا فوازير رمضان

المشاركات الشائعة

المشاركات الشائعة