استعرضت دار الإفتاء المصرية، الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة.
يُستحب للمسلم فعل الأعمال الصالحة والإكثار منها في هذه الأيام كالصلاة والصيام والذكر وقراءة القرآن والاستغفار، وبر الوالدين، وصلة الأرحام والأقارب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحفظ اللسان والإحسان إلى الجيران، وإكرام الضيف، والنفقة على الزوجة والعيال، وكفالة الأيتام، وزيارة المرضى، وقضاء الحوائج
أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، من أكثر الأسئلة التي تتلقاها دار الإفتاء ويبحث عنها المسلمين حاليًا، فأيام عشر ذي الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة يضاعف فيها الثواب، ومن أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، التي يستحب القيام بها، الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه، موضحة أن العمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة.
أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة
واستشهدت دار الإفتاء، في معرض إجابتها عن أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، بما رواه ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (صل الله عليه وآله وسلم): «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ" يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ»، أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما..
صيام العشر من ذي الحجة
وأشارت الدار إلى أنَّه لم يرد عن النبي (صل الله عليه وآله وسلم) صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي (صل الله عليه وآله وسلم) على فعله في هذه الأيام كما مر في حديث ابن عباس.
صيام يوم عرفة من أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة
وأكّدت الدار أنَّ من أفضل الأعمال في العشر من ذي الحجة، هو صيام يوم عرفة، مبينة أنَّ صيامه سنة فعلية فعلها النبي (صل الله عليه وآله وسلم)، وحث عليها في كلامه الصحيح المرفوع؛ وروى أبو قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي (صل الله عليه وآله) وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» أخرجه مسلم، فيسن صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفر سنتين سنة ماضية، وسنة مستقبلة، كما ورد بالحديث.
اترك تعليقا:
