كتبت ايمان الناغى
عقب ساعات من توصل التحريات للمتهمين بقتل «نجلاء» فتاة كفر الدوار، قرر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الدخول على الحساب الخاص بصديقة الضحية «ن .ج» المتهمة بقتلها، لتنهال الدعوات بالموت عليها، وتوبيخها وسبها بالتعليقات، بسبب تخلصها من صديقتها بمساعدة شابين طعنًا.
ولم ينته تعبير رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم عند هذا الحد، وإنما طال الأمر خطيبها أيضًا، الشاب أحمد فؤاد، الذي تحولت صفحته لساحة هجوم من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معلقين: «إنت لسة خاطبها»، «كشفتها من الأول دي قتالة قتلة»، «كانت ممكن تقتلك».
وعلى الفور، حذف الشاب صور الخطوبة، وصور خطيبته تمامًا، كما أزال أسمها من حسابه، وحالته الاجتماعية، وتاريخ خطبتهما.
وحذف الشاب المنشورات التي تلقت العديد من التعليقات الهجومية، والغاضبة.
وخرج الشاب أحمد فؤاد الجميل، خطيب «نورهان»، الفتاة المتهمة بقتل صديقتها «نجلاء» في كفر الدوار بعدما تصدر اسمه حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الساعات الماضية، عقب ظهوره في مجموعة من صور المتهمة وتداولها رواد السوشيال ميديا.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قبل قليل مقطع فيديو ظهر خلاله الشاب أحمد فؤاد الجميل، خطيب الجانية وقال خلاله:«أنا أحمد فؤاد الجميل بكلمكم وأنا قاعد في البيت وأنا الحمدلله مليش علاقة بالموضوع ده لا من قريب ولا من بعيد، وحابب أشكر كل الناس المحترمة اللي سألت عليا».
وكشفت إحدى صديقات نجلاء نعمة الله عن اللقاء الأخير بين «نجلاء»، الفتاة التي لقت مصرعها على يد صديقتها «نورهان» داخل عيادة طبيب عيون بمول تجاري بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة.
أنها كانت بجانب صديقتها أيام خطوبتها التي شهدتها الأيام الماضية وألبستها الحذاء يوم خطوبتها،
وتداول عدد من صديقات الضحية تهنئة قالتها المدبرة لعملية القتل للضحية، بمناسبة نشر صور خطوبتها عبر حسابها بموقع «فيس بوك» والدعاء لها قائلة: «اللهم بارك..ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي ويجمع بينكم على خير يا رب»، وذلك قبل أيام من تعرض «نجلاء» لمؤامرة انتهت بقتلها على يد صديقتها بالاشتراك من آخرين.
ومن جانبها كشفت «ن.ر» ابنة عم «نجلاء» تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها قائلة: «الضحية أهدت هاتف للقاتلة منذ فترة بعد تعرض هاتفها للسرقة لأنها كانت تبكي بسبب ضياعه»، مؤكدة أنها اعتادت أن تعاملها بحسن نية وكانت تهديها ملابسها والإكسسوارات الخاصة بها.
نجلاء كانت طيبة ماشية على الأرض وتعرف ببساطتها، وكانت تسعى لإرضاء جميع من حولها وبتفرح للكل وربنا شاهد على كلامي طيبة وجميلة ومفيش في أخلاقها ووشها دايما بشوش، كانت بتسيب شغلها وتجيبها مكانها في الوقت اللي بتكون فيه مشغولة أو عندها امتحانات».
اترك تعليقا:

