كتبت ايمان الناغى
وضحت تحقيقات النيابة العامة في واقعة مقتل «نجلاء» الشهيرة بـ«فتاة المول» بكفر الدوار، انه تبين أن الضحية نجت من العصير المسموم التي قدمته لها صديقتها «نورهان» داخل عيادة طبيب العيون التي تعمل فيها، لكن المجني عليها رفضت تناوله فاستعانت صديقتها بشريكيها في الجريمة اللذين عاونها على تنفيذ خطة القتل المعدة مسبقا من قبل الجناة، وعندما كتم الشابين فمها واعتديا عليها بالضرب بدأت الفتاة في المقاومة فأسرعت صديقتها إلى ركل رأسها بقدميها عدة مرات حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
أوضح بيان النيابة أنهم بَيَّتوا النية وعقدوا العزم على إزهاق روحها منذ شهرين، ووضعوا لذلك مخططًا أعدوا فيه أسلحة بيضاء وأقراصًا مُنوِّمة وأدوات أخرى، واستغلت المتهمة علاقة صداقتها بالمجني عليها فالتقتها بدعوى زيارتها، وما إن اختلت بها حتى استدعت المتهميْنِ
و أنّ كشف هوية الجناة جاء بعد الاستناد إلى تفريغ كاميرات المراقبة بالمكان رغم قيام أحد المتهمين بإتلافها وقطع الأسلاك، إلاّ أنّها التقطت فصول الجريمة البشعة بالإضافة إلى بيان تقرير الأدلة الجنائية وتطابق البصمات الوراثية.
وكانت النيابة العامة قد كشفت في بيان لها أصدرته، قبل قليل، أنّ «المستشار النائب العام» قد أمر بإحالة قتلة «فتاة المول» إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إذ أفادت التحقيقات أنّ تقرير «الإدارة العامة للأدلة الجنائية» كشف تطابق البصمات الوراثية المأخوذة من بعض قصاصات الشعر التي عثر عليها بمسرح الجريمة بالإضافة إلى عينات دماء وخلايا كانت قد علقت باللاصق الذي استخدمه المتهمون لتكميم فاه الضحية، وبنصل السكين المستخدم في الجريمة والذي طعنت به المتهمة المجني عليها وبملابس وحذاء أحد المتهمين مع البصمات الوراثية التي تم أخذها من جثمان الضحية، كما تطابقت مع البصمات الوراثية للخلايا التي عثر عليها بقلامات أظافر المجني عليها مع البصمات الوراثية لأحد الجناة
انتهت تحقيقات النيابة العامة في واقعة فتاة المول إلى إحالة صديقتها وشريكيها في الجريمة إلى المحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، وأوضحت التحقيقات أن جريمة القتل اقترنت بجرائم أخرى مثل سرقة مشغولات ذهبية من الضحية وهاتفها المحمول ومبلغ مالي وغيرها من المتعلقات، وشرعوا في إخفاء معالم جريمتهم فقاموا بسكب المشروب «العصير الممزوج بالسم والأقراص المنومة» وغسلوا الكوب بالماء، وأتلفوا أسلاك آلة المراقبة المثبتة بالعيادة، وحطموها، ظنا منهم أنها لم تسجل جريمتهم وفرا هاربين من مسرح الجريمة المروعة.
اترك تعليقا:
