كتبت ايمان الناغى
حول ثواب صيام يوم عاشوراء، ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالسنَّة الفعلية والقولية، و«يثاب فاعل هذه السنة بتكفير ذنوب سنة قبله»، وهو ما أكدته دار الإفتاء المصرية في ردها على التساؤلات الواردة لها بشأن فضل صيام يوم عاشوراء، وكذلك ثواب صيام يوم عاشوراء.
ويتجدد الجدل كل عام مع اقتراب حلول يوم عاشوراء، حول صيام اليوم إما منفردًا أم يجب صيام مع تاسوعاء أو صيام يوم الحادي عشر، وبحسب دار الإفتاء المصرية، فإنه يستحب صيام تاسوعاء وهو يوم التاسع من شهر محرم مع يوم عاشوراء، وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قال: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ» قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ. أخرجه مسلم فى صحيحه.
وحسمت دار الإفتاء الجدل عن السؤال الشائع دائمًا حول ما حكم صيام عاشوراء منفردًا، حيث أكدت أنه يجوز من الناحية الشرعية ولم يرد أي نهي عنها، مؤكدة ثواب صيام يوم عاشوراء منفردًا وثبوت الفضل والأجر لمن صامه دون تاسوعاء أو الحادي عشر.
اترك تعليقا:
