-->
مساحة إعلانية

حكم ترك الوضوء لمن يتضرر من استعمال الماء البارد دار الإفتاء توضح




كتبت ايمان الناغى 

 أسئلة عدة تشغل أذهان المسلمين، حول العبادات الدينية تتعلق بمدى صحة فعلها من عدمه، وهل يرتكب فاعلها ذنوبا أم لا؟ من بينها السؤال الوارد عن حكم ترك الوضوء لمن يتضرر من استعمال الماء البارد.

واعتاد المسلمون على طرح الأسئلة إلى دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، وسرعان ما تأتي الإجابة على تلك الأسئلة المحيرة التي تشغل بال المسلمين في مختلف أنحاء العالم، والمتعلقة بالعبادات والأحكام الدينية وكل الأمور التي تتناولها الشريعة الإسلامية.

حكم ترك الوضوء لمن يتضرر من استعمال الماء البارد

وورد سؤال إلى دار الإفتاء، بأنه يتضرر من استعمال الماء البارد في الوضوء فماذا يفعل؟، الأمر الذي أجاب عنه الشيخ عبد اللطيف عبد الغني حمزة.

وقالت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي: «ما دام السائل يتضرر من استعمال الماء البارد في وضوئه بأن يحدث له مرضًا أو يزيد مرضه أو يؤخر شفاءه بتجربة أو إخبار طبيب ماهر ثقة، فله أن يخفف من برودته بتدفئته؛ حتى يتيسر له استعماله، فإن لم يتيسر له ذلك جاز له أن يمسح وجهه ويديه بالتراب الطاهر تيممًا».

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: