كتبت ايمان الناغى
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: “هل يجوز أن أشرك أشخاصا آخرين معي فى النية عندما أخرج صدقة أو أقوم بعمل صالح؟”.
وقال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتى الجمهورية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردا على السؤال: “نعم من الممكن أن تشرك آخرين معك في النوافل”.
وأوضح أمين الفتوى أنه في الزكاة ينوي الشخص إخراجها لأنها واجبة عليه هو لا على غيره فلا يجوز أن يشرك أحدا معه فى النية، إنما الصدقة نافلة فمن الممكن أن يخرج صدقة ويقول يا رب هذه الصدقة أرجو أن يكون ثوابها لى ولزوجتى ولأودلادى مثلا، وممكن أن تكون للموتى.
وأكد مستشار مفتي الجمهورية خلال البث المباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها على “فيس بوك”، أنه يجوز أن تشرك معك غيرك فى النية فى هذه الأبواب التى هي من باب النوافل.
فيما أرسل شخص سؤالا إلى الدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية، يقول فيه: “هل يجوز إذا بدأ الإنسان القراءة من منتصف سورة التوبة 6؟".
وأجاب مستشار المفتي خلال البرنامج الإذاعي “ دقيقة فقهية” قائلا : يستحب قراءة في بداية سور القرآن إلا في موضعين: في أول سورة الفاتحة فهي واجبة القراءة لأنها آية من الفاتحة على المختار في الفتوى، ولا تُقْرَاُ في أول سورة التوبة باتفاق العلماء.
وأضاف عاشور، أما إذا بدأ الإنسان القراءة من منتصف سورة التوبة فله أن لا يقرأها؛ بل يستعيذ ثم يقرأ، وهناك رأي آخر أنه يجوز أن يبدأ بالبسملة إذا قرأ من داخل سورة التوبة وليس من أولها، وهو الأوْجَه، اعتِبَارًا ببقية السِّوَر إذا قرأ الإنسان من وسطها.
اترك تعليقا: