كتبت ايمان الناغى
يوضح الدكتور عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، أفضل الأعمال في شهر شعبان، قائلًا إن خير الأعمال في شهر شعبان هو الصوم، ولكن ذهب الفقهاء إلى أنه يجب أن يتم الفصل بين شعبان ورمضان بالفطر، وأخرج النسائي في سننه عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان، قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم».
وأضاف «لاشين»، أنه ورد في صحيح السن عن أبي هريرة أن النبي صل الله عليه وسلم قال: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا رجلاً كان يصوم صوماً فليصمه»، كما ورد عن عائشة في الصحيحين قال: «ما رأيت رسول الله صلى اللهعليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهرأكثر صياماً منه في شعبان».
واستشهد بما جاء في البخاري إذ قال: «كان يصوم شعبان كله»، أما في رواية مسلم «كان يصوم شعبان إلا قليلاً»، وفي رواية للنسائي: «كان أحب الشهور إليه أن يصومه شعبان كان يصله برمضان، وجاء فيما رواه الترمذي عن أم سلمة وعائشة قالتا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلاً، بل كان يصومه كله».
وأشار إلى أنه مع الصوم فهناك بعض الأعمال المستحبة في شهر شعبان، مثل: قيام الليل، وصلاة النوافل، والصدقات، والذكر، والدعاء، والاستغفار، وصلة الأرحام، فجميعها إحياء لهذا الشهر العظيم، واستعداد لشهر رمضان المبارك.
اترك تعليقا: