تقرير / هشام رافت
طالعتنا الاخبار بالامس القريب عن اصابة بعض طلاب مدرسة “الراعي الصالح” ببورفؤاد بالجدري .
وردت انباء ايضا باصابة بعض التلاميذ بمدرسة الزهراء ببورسعيد ومؤخرا اصابة فصلين بمدرسة “صفية زغلول الابتدائية ببورسعيد”.
توجهنا علي الفور للوقوف علي حقيقة الامر والذي اشيع عنه متخفيا وسط عدم تبرير لما يحدث من تعتيم غير مفهوم.
دخلت وحدة العرب للتأمين الصحي واذ بي اجد اطفال كثر يعانون من الجدري علي حسب قول اولياء الامور.
بحثت عن طبيب معالج هناك فلم يطلعني احد علي حقيقة الامر والذي جعلني اعرض هذا التحقيق للأهميتة مطالبا مسؤلي مديرية الصحة ببورسعيد ومحافظها بالرد الفوري عن حقيقة الوضع بالمدارس وهل هو اشتباه بجدري كما اشيع من داخل الوحدة الصحية ؟
أم انه فعلا جدري ويجب الاحتياط من اجله وتوفير الامصال اللازمة ضده؟
ام ان الموضوع لا يجب ان يرد عليه؟
سؤال عرضته عليك ايها القاريء لتتسائل معنا هل هناك تعتيم علي المرض ويجب علينا تقصي حقيقة الموضوع ام اننا نسكت ونأخذ بتصريحات مغايرة للواقع؟
الرجاء الرد الفوري من مسؤلي الصحة ومحافظ بورسعيد ومديرية التربية والتعليم.
والي حينها سيتم متابعة الموضوع علي ارض الواقع للوصول الي حقيقته التي لا يعلمها الا الله
اترك تعليقا: