يدقُّ خارِج غرفتى زائِرُ
يُستجدى حُضور أتُسالُ ……..
أتوَجُّس من جاء يكسِرصمت غُرفةِ ساكنهُ !!؟؟
ساعتها لا تترقّب وقت
ومحاقُها نورِ
لم تكفِر بِهِ يوْمًا
ولم تتملل يوْمًا فجرّا
ولاشفق شاحب
ولا طيْر يمتطى سُحب
ويَعتصِرُ النّدى من فمِ الزُّهورِ
كم كنّت أضحِك وقتها
وهى تنكُّس رأسها
كم رغِبتِ أن أمزُج تُرابى بِتُرابِها وأُثوِّرُ
نحوَ شمسِ مُزيِّفِهِ
قبِلتِ عيْنيّيِها بِلُطفِ
ويَديها النحاسيه تفورُ
رُبّما العِشقِ
علمُها أنّ تسابُق المِحنِ
رُبّما علمِها فنِّ المُثولِ
رُبّما مُهجِهِ الارض اسقتها حنان
فصارّت شُفافة تُجرجِرُ فُستان الحرّى
راقصة فى الحُقول
رُبّما شُرِبتِ من ثُغرِ النّدى عبير
فاح من فمِ البراعِمِ خُمور
أسكرت كُلُّ الظِّلالِ حوْلها
وأغرت بعضُ الثُّغورِ
عذوبه القُبل
وعُطورُ تفتّحتِ من غُمرِهِ الفجرِ مع الزُّهورِ
أهمسٌ وتُتمتِم بعدى وحِدةٍ
تهزنى تبحثُ عن نافِذِهِ
أوَطيّف
أو شوْق يسقطُ على صُمتِ
فيَنثُرُ كلِماتٌ بِرائِحِهِ العُطورِ
أشتاق فيك….
أشتاق مِنك .. .
أشتاق إليِك….
صوْتُ يُعربِدُ فى غُرفة
سمائِها لاتغمض يوْم
ولا تعرُف نوَم
أضحك ….أبكى ….أتكلم …..أثرثر
بلا حدّ يعشقنى وبلا حدّ أذوب
لكِنّ جناح شجاعتى مكسور
مشحونٌ بِخوّفِ …..
رُبّما يطوَى بيْن راحتيه اِلمِ
ورُبّما الامل جالِسا يُبكى على كُتُفِ بابِ
ينتظِرُ من يطلقُ أعنُهُ خيْلهُ
ويَخرُجُ مارِد منِ الصُّدورِ
اترك تعليقا: