كتبت ايمان الناغى
قالت الفنانة زينة،
إنها وضعت مولوديها في الشهر السابع من الحمل ولم يكن أحمد عز بجانبها، خلال تلك الفترة،
حيث إن والده كان مريض جدا، "والده توفى بعد ما ولدت على طول، واتفقت معاه أنه
ييجي يدفع مصاريف الولادة ومصاريف المستشفى".
وأضافت زينة، : "مرضيش ييجي أمريكا علشان يدفع فلوس
المستشفى ومصاريف الولادة، وأنا زي ما قولتلك يا عمرو، إني أنا تحملت المسؤولية كاملة،
حتى بعد الولادة، من واحدة كانت مهووسة بشراء الملابس من إنجلترا إلى واحدة تانية خالص
تتدخر أموالها من أجل أبنائها".
وتابعت:
"بقيت اشتري ملابس للأعمال بس، وكل فيلم أجيب هدوم من فلوس الفيلم، ومش بتخن ولو
تخنت بخس علشان الهدوم تنفع لي".
وأوضحت أن طليقها
خيرها بين الجلوس في أمريكا ويقوم بزيارتها كل 3 أشهر وينفق عليها بدل من تطور الوضع،
"قالي لو قدرت هجيلكم شهرين أو ثلاثة هجيلكم، ده كله علشان المعجبات، أنا وافقت،
فاكرة إني هعيش في أمريكا وهنبسط بقى، وأقول الله".
، أحمد عز لقيته بيقول
لي قبل الولادة أنا قدامي 10 أيام وهاجي عشان عندي شغل، أختي راحت اشترت له تذكرة طيران
عشان ييجي يطمن عليا عشان كنت تعبانة أوي، بس مرضيش، وقالي إنه اتفق معايا إن الولادة
تبقى يوم 28-11-2013 مش في شهر 10".
وأردفت ساخرة:
"قولتله تحب أموت يعني، هو ده بمزاجي، أموت اللي في بطني يعني عشان ترتاح وفي
داهية اللي في بطني يعني، ربنا عاوز كده، أول ما ولدت قالي مبروك، تعالي بقى نعمل الـDNA".
وتابعت باكية:
"أنا من كتر الزعل كنت بخاف أنام ومقومش، بخاف عشان عندي ولاد، مش بقدر أتخيل
إني بعيدة عنهم، شوفت أيام صعبة أوي ومش اشتكيت، أنا اللي كان بيتقال كان وحش أوي مش
يخصني من قريب أو بعيد، أنا اتجوزت أحمد عز يوم 15 يونيو 2012 زواج في حفلة كبيرة في
بيت أختي زوج أختي وحضرها ناس كتير أصحابنا".
أكدت الفنانة زينة،
أن العلاقة جيدة بين طليقها أحمد عز وطفليها، موضحةً: "هو مش بيقول مش عيالي،
مشفتهوش في محكمة بيقول الكلام ده مع عياله مبيعملش كده، مشكلته معايا أنا، لكن مش
زعلان من ولاده علاقتهم كويسة بأبوهم".
وأضافت "زينة"،
خلال حوارها في برنامج "الحكاية"، مع الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة
"Mbc مصر"، أنه دائمًا ما يمنع
طفليها من السفر حتى يضايقها، لكنه في نفس الوقت لا يسيئ لهما: "علاقته بيهم كويسة
الحمد لله".
وتابعت أنه يريد
الانتقام منها، "بيقول مش هسيبها ولو مت مصطفى أخويا مش هيسيبها، ولو مات عياله
مش هيسيبوها، إحنا عايشين في ذئاب الجبل؟".
وأردفت:
"أنا جبتلك أكتر حاجة بتحبها في حياتك،
ولما تموت مين هيعملك صدقة جارية غير عيالك؟، الجمهور؟، كبيرهم هيقولوا الله يرحمه".
قالت الفنانة زينة
إن اللحظة التي طلب فيها الفنان أحمد عز عودتها إلى مصر بدون أولادهما فارقة، معلقة:
«هنا انتهت كل حاجة».
وذكرت عن اتصال
دار بينها وبين شقيق أحمد عز أثناء تواجدها بأمريكا: «أخوه سألني يجي ليه؟ وقالي ما
هو لو جه إنتِ مش هتوريه الأسفلت»، مؤكدة أنها لم تكن لتتسبب في مشكلة وأنها لم ترفع
قضية أو أثارت بلبلة في هذا الصدد.
وتابعت: «بعد
6 أشهر رجعت وكانت المفاجأة، الناس فاكرين إن زينة رفعت قضية وعملت، لكن مرفعتش حاجة،
إزاي خيالكم وصل للحتة دي هو اللي كان بيعمل كده الله يسامحه، ومتخيلتش اللي عمله»،
موضحة أن الأمر بدأ عندما توجهت إلى مكتب وكالة الأهرام في المطار بحوزتها شهادتي ميلاد
ابنيهما الحاملة لاسم الأب.
وأشارت «زينة»
إلى أنها فوجئت بعد الواقعة بيومين بخروج «عز» في برنامج مع عمرو الليثي واتهامه لها
بتزوير الأوراق السليمة التي بحوزتها، لافتة إلى أنها ذهبت بعد ذلك الاتهام إلى النيابة
لمدة أسبوع من أجل التحقيق معها.
وأكدت أن هذا الأمر
ساعدها في الحصول على مكاسب عدة وتحول القضية من شيء لا قيمة له إلى «حاجة ليها لازمة»،
مردفة: «معرفش مين اللي شار عليه لكنه أذاه وخدمني، ربنا العالم معملتش حاجة واتفاجئت
باللي حصل ووكيل النيابة كان بيمشيني عشان عيالي، المفروض كنت أبات»، وفقًا لتعبيرها.
وعن علاقة الأولاد
بوالدهم، عقبت: «هما بيحبوه وبالنسبة لهم مثل أعلى، عارفين إنه أبوهم بس كان لازم أقولهم
إنه هو عنده مشاكل معايا ومبيحبنش وديمًا بيغلط فيا.. مشكلته معايا أنا هو كويس جدًا
وابن حلال ويعرف ربنا وممكن اللي حصل ساعة شيطان»، مشيرة إلى أنها «لا تحكي وجهة نظرها
وإنما الصح»، بحسب ذكرها.
وتوجهت «زينة»
بطلب خلال الحلقة لـ«عز»: «أرجوك كفاية غلط فيا، كفاية البرنامج اللي طلعت فيه وقلت
أنا مبتكلمش في أعراض، حرام عليك مشوفتش مني حاجة وحشة فمن فضلك كفاية كلام عليا وحروب
أنا تعبت حروب وخناق»، منوهة بأنه يتخذ الأمر «شكلًا انتقاميًا».
وشددت على أنها
لا تحتاج مساعدة من أحد وأن مشكلتها مع «عز» انتهت، مستطردة: «لم أستأذن أحد في الزواج
من أحمد عز، محدش مسؤول غيري وأنا شلت الشيلة لوحدي ووقفت وأخدت حقي بالقانون، عمري
ما غلطت فيه ولا هغلط فيه لإنه أبو عيالي وولادي بيحبوا أبوهم ومش عاوزني أغلط فيه
ولما قولتلهم هطلع في البرنامج قالولي أوعي تغلطي في بابا لإن اللي بيعمل حاجة وحشة
بتيجي فيه»، وفقًا لتعبيرها.
وطلبت زينة من
المسؤولين إعادة النظر في مسألة تحليل الـDNA،
والقبض على الزوج في حالة إثبات النسب وتحديد الزوجة مصيره إما بالسجن أو إطلاق السراح،
منوهة بأنها تتفق بتطبيقه بالمثل على المرأة واستعدادها لأن تكون أو من يُطبق عليها
هذا الأمر.
اترك تعليقا:
